روايه قدر الشاهين بقلمى شهد الشورى

ما قدرتش قدر تستحمل أكتر
حطت إيديها على وشها وانفجرت في العياط وجسمها كله بدأ يرتجف من شدة القهر في اللحظة دي كل غضب شاهين اتبخر قدام دموعها بصلها وقلبه وجعه عليها
كان نفسه ياخدها في حضنه يضمها ويطمنها ويقول لها إن حتى لو حسام باعها فهو هنا موجود ومتمسك بيها
مستعد يفضل يحبها العمر كله وانه عمره ما حب واحدة غيرها لكن كبرياؤه كان أقوى بسبب اهاناتها ليه اللي كانت لسه واقفة بينهم
كل مرة بيهدى ناحيتها كانت كلمة منها ترجعه لنقطة الغضب من أول وجديد فضل ساكت كام ثانية لحد ما خرج السؤال منه غصب عنه بصوت فيه وجع حاول يخبيه :
حبيتيه ليه يا قدر ؟؟
قدر رفعت عينيها له وسط دموعها فكمل بصعوبة :
ايه اللي شوفتيه فيه وما شفتيهوش فيا
هو كان أحسن مني في ايه ؟؟
قدر ما ردتش فابتلع شاهين غصته وكمل:
انتي قولتي عليا شيطان لمجرد كلام سمعتيه من الناس
ماجربتيش حتى تقبلي قربي ليكي وكل محاولاتي ماجربتيش تعرفي إذا كنت مناسب ليكي ولا لأ انتي بس حكمتي من كلام الناس وسمعتي وصدقتي
ضحك بسخرية وقال بوجع :
نفس الكلام مع حسام حكمتي عليه وقبلتي بيه لأنه
قريبك وعرفاه من صغرك ومتربين مع بعض ومستحيل يغدر بيكي او يبيعك فكرتي ان صلة القرابة بينكم هتبقى
بينك وبينه لو فكر يمسك بأي سوء
بصلها وصوته بدأ يهتز رغم محاولاته انه يخفي ده :
كل اللي حصل ده مايخليكيش تغيري وجهة نظرك في كل قرراتك واحكامك مايخليكيش…..ما يخليكيش…..
سكت ما قدرش يكمل نزل عينه عنها للحظة وقال جواه بمرارة لأنه كرامته ماتسمحش يقول كده قدامها بعلو صوته :
ما يخليكيش تفكري حتى إنك ممكن تحبيني أو تشوفيني بطريقة غير الصورة اللي الناس رسموها ليكي
من غير أي كلمة تانية لف وخرج من المكتب وقفل الباب وراه
فضل واقف بره ثواني الغضب جواه كان أكبر من إنه يهدى بس مع الغضب ده كان فيه وجع كبير مش قادر يتحمله
بعدين رجع وقعد في بهو الفيلا بيحاول يتجاهل الصوت اللي جاي من ورا باب المكتب لكن عياط قدر كان عالي
كل شهقة منها كانت بتوصله واضحة وقلبه بيتوجع عليها اكتر واكتر كان قادر يدخلها في ثانية
كان قادر يضمها ويهديها لكن كبرياؤه منعه من انه يعمل كده
بعد وقت اتفتح باب المكتب
خرجت قدر ووشها مليان دموع وعينيها حمرا من كتر العياط



