روايه قدر الشاهين بقلمى شهد الشورى

بس سيبك مني بقى واحكيلي مش أنا أختك الصغيرة حبيبتك ينفع تسيبني على فضولي كده
بصلها شاهين للحظات هو فعلًا كان محتاج يتكلم
محتاج يطلع اللي جواه لحد ومريم كانت أكتر واحدة يقدر يتكلم معاها من غير ما يخاف إنها تحكم عليه واكيد هتفيده
اتنهد وبدأ يحكي حكالها عن أول مرة شاف قدر في مكتب أبوها وازاي من أول لحظة رفضته والرفض اللي شافه في عينيها هو اللي خلاه يتمسك بيها أكتر
حكالها عن كل محاولاته عشان يقرب منها وإزاي في البداية الموضوع كان بالنسبة ليه تحديل مجرد واحدة قالتله لأ وهو مش متعود يسمعها لكن مع الوقت الموضوع اتغير….
هو نفسه اتغير التحدي اتحول لتعلق والتعلق اتحول لحب بقى مش عاوز يمتلكها بس بقى عاوزها هي تختاره تحبه تبقى معاه برضاها
حكالها عن رفضها المستمر وعن كل اللي عمله عشان يوصلها لحد اللي حصل مع حسام والجواز اللي تم بالشكل ده
فضلت مريم ساكتة لحد ما خلص لكن أول ما خلص كلامه ملامحها اتغيرت تمامًا بصت له بغضب واستنكار وسألته :
انت عملت كل ده بجد ؟؟
صوتها لأول مرة يعلى على اخوها وهي بتسأله بزهول :
انت ازاي تفكر تأذي البنت بالشكل ده مفكرتش للحظة ان عندك اخت بنت ممكن يحصل فيها زي ما عملت في بنات الناس ساعتها كنت هتقبل اللي قبلته عليها
مفكرتش في شعورها وشعور اهلها اللي زمانهم مرعوبين عليها وعلى اللي فاكرين انك ممكن تعمله فيها
شاهين حاول يقاطعها لكنها كملت بغضب :
دي بني ادمة من لحم ودم من حقها ترفضك يا شاهين من حقها تقولك لأ حتى لو إنت بتحبها من قلبك هي مش مجبرة تحبك عشان انت حبيتها ومش مجبرة توافق عليك عشان انت شايف نفسك مناسب ليها انا لحد دلوقتي مش مصدقة ان اخويا اللي المفروض كبير وعاقل يوصل للمرحلة دي
سكتت شوية بعدها قالت بصوت اهدى لكن مليان وجع :
أنا أول ما دخلت وشفتها بتعيط قلبي وجعني عليها وأنا أصلًا ما كنتش أعرف هي مين دلوقتي بعد ما عرفت اتوجعت عليها اكتر انت كسرتها يا شاهين كسرت فرحتها وكسرت أهلها معاها كسرتها في يوم كل بنت بتستناه
شاهين اتنرفز وقال بعصبية وهو بيحاول يبرر غلطه:
أنا حميتها من غلطة كانت هتدمر حياتها
مريم ردت عليه فورًا :
حميتها !! ليه وهي طلبت منك تحميها
رد عليها بتوتر وارتباك :




