روايه قدر الشاهين بقلمى شهد الشورى

قربت منه وكملت :
انت بنفسك قولتلي انها بنت بسيطة وقلبها طيب
البنت دي مش هتشتريها بهدية غالية ولا دهب ولا ألماظ
شاهين سكت فكملت مريم بحنان :
ممكن وردة واحدة تفرق معاها أكتر من كل الحاجات دي
لو شافتك وانت بتديهالها بحب مش وانت مستني منها مقابل
هي محتاجة تشوف شاهين الإنسان اللي بيحبها مش شاهين اللي متعود ياخد اللي هو عاوزه انت غلطت في طريقة تعبيرك عن حبك ليها بدل ما تخليها تحس إنها مرغوبة خليتها تحس إنها مملوكة
الكلمة وجعته لكنه ما اعترضش وبعد لحظات سألها بصعوبة :
طب اعمل ايه عشان تحبني
ابتسمت مريم ابتسامة صغيرة مش شماتة بالعكس كانت حاسة قد إيه أخوها تايه وكانت مبسوطة انه عرف يحب :
أول حاجة بطل تحاول تخليها تحبك
بصلها باستغراب فكملت مريم تشرحله قصدها :
يعني سيبها هي تختارك
ماتجبرهاش على حاجة ماتحسسهاش إنها مسجونة هنا خلي عندها حرية تتحرك وتقرر وتقول رأيها من غير ما تخاف منك
اتعامل معاها كإنسانة الأول وكصاحبة ليك لو قدرت
ابتسمت وهي بتقول :
يعني بدل ما تصحى تلاقي هدية بمبلغ وقدره ممكن تصحى تلاقي وردة جنبها بدل ما تأمرها اسألها بدل ما تقرر عنها اسمعها….
شاهين فضل ساكت وهو بيسمعها بتركيز رغم انه عارف صعوبة اللي بتطلبه منه على واحد زيه يعمله بسهولة :
والأهم من كل ده اعتذر لها
رفع عينه لها بصدمة وضيق فأكدت عليه :
أيوه اعتذر مش لازم تبرر كل حاجة عملتها قوللها إنك عارف إنك غلطت وإنك أذيتها وإنك مهما كنت بتحبها مش من حقك تجبرها عليك….
سكتت شوية وبعدين قالت :
قولها إن الجواز ده مش سجن لو بعد كل ده فضلت مش عاوزاك ببقى ماتمنعهاش من إنها تختار هتكمل حياتها ازاي
شاهين بصلها كتير وبعدين سألها بصعوبة :
يعني اقولها ايه ؟؟
ابتسمت مريم وردت عليه :
قولها الحقيقة يا شاهين
قولها انك بتحبها وإنك خايف عليها وإنك غلطت والأهم وريها ده بأفعالك ماتستناش منها تصدقك عشان إنت قولتلها أنا بحبك خليك الشخص اللي هي تقدر تثق فيه وبعدها سيب القرار ليها……
ودعته وسابته ومشيت وهو فضل قاعد مكانه لوحده
فضل يفكر في كل كلمة قالتها كان عارف إن كلامها صح مش غلط بس المشكلة ان كل اللي طلبته منه كان صعب عليه
هو عمره ما كان الشخص الرومانسي اللي يعرف يقول كلام حلو أو يعبر عن مشاعره بسهولة والحاجات اللي هي شايفاها بسيطة بالنسباله كانت تقيلة ومش عارف يبدأها منين….




