شريف خرج من المستشفى

شريف وهو بيتقاد بالكلبشات في إيديه وسط ذهول أمه اللي قعدت تصوت وتلطم على وشها في وسط القاعة، وسهام اللي جرت وهرت من الباب الخلفي عشان تنجد بجلدها، بص لرانيا بنظرة مليانة رجاء وانكسار، وقالها وهو بيترعش: رانيا.. عشان خاطر بناتي.. سامحيني ومتبهدلنيش.. أنا ضعت، رانيا قربت منه خطوة واحدة، وبصت في عينيه بكل جبروت وقالتله بكلمات نزلت عليه زي الصاعقة: البنات اللي أنت قولت عليهم عار وشحاتين، هما اللي هيعيشوا في عزك وفلوسك اللي أنت هتشوفها بس من ورا حديد السجن، والوريث اللي كنت مستنيه طلع ورثة حد تاني يا شريف.. اشبع بيه بقا في الزنزانة، رانيا لفت ضهرها بكل ثقة، وأخدت بنتها في حضنها وكريم جنبها، وخرجت من القاعة وأضواء الكاميرات والفلاشات كلها بتلاحقها وهي بتبتسم للنهاية اللي صنعتها بإيدها، وسابت وراها قاعة فرح مقلوبة لمأتم، وشريف السيوفي مرمي في بوكس الشرطة وهو عارف إن اللي جاي أسود من اللي فات، وإن في سر تاني كبير رانيا لسه مخبياه وهيظهر أول ما يدخل باب السجن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *