بنت العشر سنين

لبنى ابتسمت:” متخافش ، القانون ظلمني من بدري ،مجتش عليك ، صدقني أنا راضية بقدري ، و مش خايفة من المـ.وت ، كلنا هنـ.مـ,ـوت في النهاية ، الدنيا لي نتـ.قاتل عليها ،**بعض عشانها ، ندمر في علاقاتنا ببعض عشانها ، مصيرها الفناء ، مش هيفضل إلا أعمالنا و لي هنتحاسب عليها يوم القيامة”
حسيت أن الموضوع فعلا كبير لدرجة أني قربت أكتر و سألت بفضول:” طيب ماشي و يا رب نكون من أهل الجنة ، ايه لي خلاك تقتـ.لي أخ جوزك الميـ.ت ؟ انتِ ** بطريقة وحـ.شية حرام عليكي ”
و يا ليتني لم أقلها ،
لاقيتها وقفت و زعقت بعياط و غضب:” حرمت عيشتو و عيشتك ، متقولش عليه مسكين المغتـ..صب الملعون اللي مفيهوش ريحة انسانية، الله يحرقو ،** بنتي و كل لي فاضل من حب حياتي ، دمرني و حرقلي قلبي ربنا ينتقم منو ”
الصدمة شلت لساني ، لجمتو حقيقة ،
آخر ما كنت أتوقع ، أن الضحية تطلع الشريرة في القصة ، بصيت عليها بحزن كانت تعيط و بصوت عال ،
حاولت أتكلم ، اواسيها بأي كلمة بس ينفع ايه شوية كلام قدام وجعها و حرقتها
قعدت بتهالك على الأرض ، ضمت رجليها ليها و دفنت وشها في ركبتها ، واضح أنها هتحكي التفاصيل لي ممكن تكون سبب في برائتها،
بصيت قدامي بشرود ، عقلي بيفتكر شكل بنتي لي عمرها 10 سنين ، كانت بعمر الورد بتلعب قدام البيت و غفلت عليها ثانية بس أحضر الأكل و رغم أني نبهتها متخرجش بس خرجت ، و التمن كان حياتها
فلاش باك
لبنى بمرح:” ست تقوى هتلعب زي الشطار الحلوين تستنا مامي تحضر لقمة تسد جوعنا صح؟؟”
رفعت وشي جاوبت بابتسامة:” حاضر يا مامي”
باستني على راسي و دخلت تشتغل ، كملت لعب بالعروسة و الألعاب ،
بس سمعت صوت عمو سمير يناديني ، و انا قمت جريت بفرحة حضنتو ، و هو ضمني ليه ،
بس حسيت بايدو على ظهري و دا زعجني كتير ، علطول يعمل كدة معايا ، يا يلمس رجلي، او لما يدخل الصالة و ماما تدخل تجيب الضيافة يتعمد يقعد قدامي يتكلم معايا بس انا شفتو ، ايدو بتتحرك على فخـ..ذي تحت هدومي ،
تقوى بانزعاج طفولي:” عمو عيب مامي كدة ميصحش”
نزلني و وشو فيه ابتسامة خوفتني ، خوفتني لدرجة أني فكرت أدخل استخبى في حضن مامي ، بس قلت هيزعل فوقفت ،
سمير بص وراها شاف عروسة في الأرض ، عاد نظرو ليها ، كانت لابسة تنورة قصيرة بحكم فصل الصيف و بادي بلو ،
شاورلها على اللعب:” تحبي عروس و عروسة ؟”



