بنت العشر سنين

بصيت حواليا…اممممم
الأوضة كانت عبارة عن ساحة حرب نتيجتها مرضية،
الحيط عليه قطرات د.م، الأرضية غرقانة،وأنا واقفة في نص المجـ.زرة دي…و قلبي لأول مرة من بداية الجـ,ـريمة دي …كان هادي.

بصيت على وشه… أو اللي كان وشه بعدم اهتمام ،
ملامحه مبقتش باينة،
كل ضربة كنت بضربها كنت شايفة صرخة بنتي…
وصوتها لما كانت بتقولي: “ماما… الحقيني”

سحبت نفسي و جـ,ـريمتي ، و قررت آخد شاور ،
المية نازلة عليا ، و انا واقفة ثابتة تحتها ، الد.م بينزل من شعري ،من هدومي ، شوي و حسيتو نزل من قلبي.

خرجت و لبست هدوم نظيفة ، بلوزة بينك و بنطلون قديم شوي ،
شربت مية و قررت اعمل قهوة ،
كنت بدندن بكلمات أغنية مرايتي ، برقص على الحانها متناسية الجثـ..ة لي ورايا ،

خدت فنجاني بهدوء و قعدت على الكرسي لي في وش سمير ، ههه بقايا سمير قصدي ،
كنت بشرب و انا باصة ليه ببرود قاتـ.ل ، مفيش ذرة ندم ، و لا إحساس ، أنا مـ.ت من يوم ما خسرت بنتي.

رفعت الفون أكلم البوليس ، دقيقتين و جاني الرد ، قلت و انا برتشف بشويش:” مسا الخير ، انا عندي جثـ..ة في البيت ، لو تقدرو تيجوا تاخدوها عشان صراحة مش لايق على ديكور الصالون”

قفلت و مستنيتش رد ، مش مستنية رد فعل غير الصدمة ،
كملت لعب برجليا حتى سمعت دق الباب ، كان عنيف لدرجة أنو هيتخلع ،
قمت و في ايدي الفنجان ،
فتحت ،
و رجعت قعدت متجاهلة الكتيبة لي ورايا ،
دخلو و الذهول لي على وشهم كبير ، ايه كنتو فاكرينها كذبة ؟؟؟
كانت جثتـ..و مشوهة ، مقـ.طعة ، صدرو عامل زي الحفرة ، و انا على وعدي مش ندمانة

واحد فيهم قال:” يا ساتر ايه الوحـ.شية دي؟؟”

بصيتلهم بتهكم و كملت شرب قهوتي ، و طبعا خدوني بس مقاومتش ، مديتش رد فعل ضد تعاملهم الهمجي، بدام شفيت غليلي من المجرم دا ، يبقا يا أهلا بالمـ.وت في أي وقت.

بصيت على الظابط سليم بابتسامة ، و هو مش قادر يتكلم حرف ،
مفيش حد أصلا نطق ، الحقيقة قد ما هي توجع بس تفضل حقيقة ، و مصيرنا نتقبلها ،

قمت و انا شايفة الشرطية جاية تاخدني ،
هو من قوة الصدمة مسك في القضبان و قام بصعوبة ، مش عارفة ليه بس ارتحت اكتر لما فضفضت ، اهو كدة بكون همـ.وت و انا مطمنة من جميع الاتجاهات

روحت خدت شاور و لبست لبس مخصص للإعـ.دام ، قادوني للمنصة بعدها ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *