ايتى 1

وضعت نعمه الطعام علي الطاوله بمساعده يزن وجلسو جميعهم يتناولون الطعام
…………
سار للداخل بعدما عاد من عمله يدندن ببعض الأغاني بمزاج ظل يبحث عنها بنظره في المكان لكن لا وجود لها تطلع بداخل المطبخ وجده فارغا وقف بمكانه في منتصف بهو المنزل قائلا… ” هتكون راحت فين دي”
مد يده بداخل جيبه أخرج الهاتف وضعه علي طاوله الطعام وهو ينظر بعيناه بكل انش بداخل المنزل
أطلق زفيرٱ عاليا مد يده ليأخذ هاتفه انتبه لتلك الورقه الموضوعه تحت فازه الورد الموضوعه علي الطاوله
ألتقط الورقه فتحها بهدوء وجد مكتوب بداخلها انها بمنزل والدتها وتريد الطلاق
تلونت عيناه باللون الأحمر من شده الغضب ألقي الورقه بالأرض وخرج من المنزل مره أخري صعد سيارته وأنطلق لمنزل ولدتها
صف السياره بأهمال أمام المنزل هبط منها وسار للداخل مسرعا ضغط علي زر الجرس وانتظر الرد
فتحت له الخادمه دفشها بعيدٱ بيده وسار للداخل بغضب وصوت مالرعد يزلزل بالمكان قائلا…. ” ززززززينه… زينه أنزلي.. زززززينه”
هبطت والدتها علي صوته قائله بغضب بسيط وهي تهبط الدرج…
” في ايه ياعدي ايه الصوت العالي دا جاي ليه”
أردف عدي بسخريه وغضب قائلا… ” هو دا إستقبال الضيوف عندكو لا بجد عداكو العيب”
وقفت والدتها أمامه عاقده يدها أمام صدرها قائله…
” مش لما يكونو ضيوف فعلا نبقه نوجبهم ونعاملهم بأحترام لكن انت داخل تتهجم عليا جاي ليه. ”
تطالعها بأبتسامه بارده قائلا… ” جاي لمراتي”
أكمل بجديه ونبرها أرعبتها قليلا… ” زينه فين يافاطمه هانم. ”
زفرت فاطمه بضيق قائله بهدوء… ” قاعده في أوضتها فوق لوحدها من ساعه ماجت و ”
لم ينتظر لكي تكمل حديثها صعد الدرج وسار لغرفتها قائلا بصوت عالي وهو يقتحم الغرفه… ” انتي أزاي تخرجي من البيت ياهانم ومن غير أذني دا انتي يومك”
لم يكمل باقي حديثه بل وقف أمام باب الغرقه بصدمه وزهول مما رأه….
……………..
#




