ايتى 1

تنحنحت بأحراج قائله… ” احم. ايوه”
يزيد بنصف ابتسامه مجامله… ” تمام ممكن تسيبي دراعي بقه عشان أمشي ”
نظرت حنين ليدها أبعدتها عن ذراعه قائله بتوتر…” سوري ”
أطلق زفيرٱ عاليا وانصرف يكمل باقي عمله نظرت له حتي أختفي من المكان قائله يضيق واضح علي وجهها…
” بني أدم رخم معرفش متقل نفسه علي ايه”
زفرت بضيق نظرت للمكان تبحث عن أحد رأت زينه جالسه علي الطاوله أتت لها جلست علي المقعد بجوارها قائله… ” مالك يابومه مبوزه ليه”
زفرت زينه بضيق قائله…
” حنين معلش سبيتي في حالي ممكن”
رمقتها حنين بغيظ ونظرت لأتحاه الباب قائله بفرحه وهي تنصرف… ” العرسان جم باي”
نظرت لتلك الواقف بجوار جده الذي يتطلع علي يمتي
اغمضت عيناه بألم حاولت أخفاء دموعها أقتربت منها والدتها قائله… ” زينه مالك ياحببتي بتعيطي ليه ”
جففت دموعها قائله بأبتسامه وهي تحضنها… ” ماما حببتي وحشتنيني”
بادلتها والدتها الأحتضان قائله.. ” وانتي كمان ياحببتي مالك ايه اللي مزعلك”
زينه بكذب… ” مفيش انا بس افتكرت يوم فرحي وبابا الله يرحمه”
تنهدت والدتها بحزن قائله…” الله يرحمه ياحببتي”
أكملت بتسأل… ” هو ايه موضوع الجواز الفجأه دا انا مصدقتش نفسي وحماتك بتتصل تعزمني”
زينه بلا مبالاه..” معرفش لهم ياماما هما حرين مبشغلش بالي”
أردفت والدتها وهي تنظر للعرسان…” احسن برضه بس خلي بالك كويس انتي مرات الكبير حاولي تقربي منهم متفضليش هبله كده البت باين عليها سهنه وهتاخد مكانك ”
أردفت زينه بضيق بسيط…” عادي ياماما انا مش عايشه معاهم اصلا لكلامك دا ”
رمقتها والدتها بغيظ قائله… ” هتفضلي هبله طول عمرك كده”
علي الجانب الأخر :-
جلس العرسان بمكانهم المخصص
جالس بهيبه وثقه تطلع عليها وجدها جالسه بتوتر انحني لها قليلا قائلا…
“اهدي وبطلي توترك الزياده دا وباني عادي النهارده مخصوص عاوز كل حاجة تبان عادي.”
أطلقت تنهيده قويه قائلا… ” حاضر ربنا يستر ”
مد كف يده لها وضعت كفها بكفه بتوتر أبتسم لها بأطمئنان بدالته الأبتسامه وظلو ينظرون لبعض لبضع دقائق
ألتقط لهم الصحافيين عدده صور من يراهم يقول أنهم عشاق
أبتسمت الفتاه وهي تعرض الصور علي صديقها بالعمل قائله… ” شايف طالعين حلوين اوي مع بعض. ”
أقتربت منهم فتاه أخري قائله… ” وهي أجمل بكتير من اللي أسمها ديالا دي.”


