ايتى 1

” لما تقفي تتكلمي معايا ياحلوه أبقي خلي بالك كويس من كلامك
أنا المرادي هعمل نفسي مسمعتش حاجة من كل العك اللي قولتيه دا لكن وربي لو اللي حصل دا اتكرر تاني لأكون دفنك مكانك ولا يهمني”
دفشها بقوه سقطت علي الأرض أكمل بحده أكثر وتحذير…
” أعقلي كده وخليكي شاطره ومتفكريش تلعبي معايا تاني وتقفي قصادي عشان انا زعلي وحش أوي ولدعتي والقبر ومتعمليش فيها مراتي بجد وغيرانه انتي هنا خدامه مش أكتر ”
نهي حديثه وأخذ أشيائه وأنصرف خارج المنزل
أما هي فجلست بالأرض ممكسه بذراعها من الألم قائله من وسط بكائها…
” حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياعدي ربنا هينتقملي منك علي كل عمايلك دي ”
…………..
باليوم التالي بفندق من أفخم الفنادق يقام به حفل زفاف سليم المنشاوي وسط عدد كبير من رجال الأعمال وأكبر الرجال سلطه بالبلد
بجانب أخر يقف به عدد كبيرٱ جدا من الصحافيين من جميع الجرايد والقنوات والمواقع الأخباريه يصورون كل أنش بالحفل كما أمرهم يزيد قائلا بنبره حاده…
” أول مايدخلو تصوروهم تنزلو الصور فورٱ مفهوم ولا لاء”
الجميع ” مفهوم”
جاء لينصرف قطعه تلك الواقف معلق حلو عنقه كاميرٱ يبدو عليه من إحدي القنوات الأخباريه قائلا… “لو سمحت عندي سؤال”
تطالعه يزيد من أعلاه لأسفله قائلا… ” اتفضل”
الشاب بخبث… ” هو جواز سليم بيه جواز حقيقي ولا عشان يبطل الأشعات اللي طالعه عليه ”
رمقه يزيد بنظره ناريه قائلا بنبره تحذيريه…
” أظن لا أنا ولا انت ليا دخل بالموضوع دا وانت هنا عشان تنفذ بس اتفضل شوف شغلك ومتحشرش نفسك في اللي ملكش فيه”
نهي يزيد حديثه وغادر بعضب يمتلكه نظر لساعه يده زفر بضيق محدثا نفسه…
.”هو فين الزفت دا هو كمان”
علي الجانب الأخر :-
أقتربت من الباب قائله بتوتر وأبتسامه… ” لو سمحت ممكن اعدي ”
بحلق بها قائلا…” هااا. ”
توترت أكثر قائله…” احم عاوزه اعدي ”
ابتعد وحيد قليلا عن الطريق قائلا… ” اتفضلي”
ابتسمت له بتوتر وسارت للداخل ومازل معلق نظره عليها
………
كانت تركض للداخل دفشت به انتني قدمها مسكت بذراعه وانحنت اعدلت حذائها ووقف قائله بأبتسامه…
” ايه دا يزيد سوري اتكعبلت بس في الفستان وانا بجري فكرت اتأخرت والشوز كعب عالي وجاحه نيله يعني ”
كان يتطلع عليها بنفاذ صبر من كثره حديثها اردف بضيق قائلا… ” خلصتي”


