ايتى 1

” اوووف بقه ايه الحبسه دي وكمان زفته حنين معرفش مختفيه فين.”
ظلت جالسه علي تلك الحاله مايقارب نصف ساعه واضعه وأسها بين يدها فزعت بقوه كادت أن تسقط من علي الفراش عندما أستمعت لصوت الباب ينفتح
زفرت براحه عندما رأته هو من يدلف للداخل
تقدم منها بهدوء هو واضعٱ يده بجيب بنطاله يتطلعها بتفحص من هيئتها المرعوه رفع حاجبه قائلا… ” شكلك مخضوض كده ليه شوفتي عفريت”
هزت رأسها بالنفي قائله بتوتر وصوت متقطع… ” لا اصلي بس”
= ” مممم أصلك ايه”
أبتلعت ريقها قائله… “خوفت يكون حد غريب معرفش أن انت”
خلع جاكته ووضعه علي الطرف الأخر للفراش قائلا…
“محدش هنا هيدخل من نفسه كده غيري أنا لو حد غريب فاهيخبط قبل مايدخل”
زفرت براحه قائله… ” أوكي انت اتأخرت كده ليه. ”
رفع حاجبه قائلا بجديه… ” اتأخر فيها ايه.”
تحنحنت بأحراج قائله بتوتر بسيط… ” احم. مقصدش أكيد براحتك بس أنا أتخنقت من القاعده لوحدي طول النهار في الأوضه ”
أردف بعدم أهتمام وهو يسير لداخل غرفه الملابس ليحضر ملابسه…
” زهقانه انزلي أقعدي تحت أو تابعي حاجة تسلي وقتك أو أشتغلي”
أردفت بقله حيله وهي تجلس بمكانها مره أخري…
” أنا كنت لقيت شغل وقولت لاء انت كمان. ”
………….
عاد وحيد لمنزله بعد أنتهاء عمله سار للداخل تسطح بجسده علي الأريكه في بهو المنزل وضع يده أسفل رأسه ينظر للفراغ بأبتسامه أعتلت ضغره عندما تذكر تلك الملاك كما لقبها التي رأها بأمس في حفل زفاف سليم
علي الجهه الأخري تسللت من خلفه بهدوء لكي لا يراها أبتسم قائلا وهو يعتدل بجلسته… ” شوفتك تعالي”
تحمحمت قائله بأبتسامه وهي تسير تجلس علي المقعد…
” علي طول كده ياواد قافشني طب مره من نفسي أعمل انك مشوفتنيش وسبني أخضك”
أطلق وحيد ضحكه عاليه بصوته الرجولي قائلا…
” لما انتي بتعملي الحركات دي يانعمه سبتي ايه للعيال ”
رمقته نعمه بغيظ قائله…
” قصدك ايه ياولا إني كبرت فشر دا أبوك الله يرحمه أتجوزني وأنا عيله بضفاير بجري في الشارع أول ماشافني خطفت قلبه وعقله مقدرش يعيش من غيري لحظه وقف كده قدام بنات الحاره كلها وشاور عليا وقال هيا دي ”
لتكمل بغيظ…” بس فقر من يومه أتجوزني سبع سنين وفلسع”
أردف وحيد بمكر…” يعني انتي مجبتيش أجله ”
نعمه برفض…” تؤ تؤ هو اللي فلسع “


