ايتى 1

نظرت ديالا ليد يمني بغيره أعتلها ادرفت بغيظ بسيط قائله… ” واضح ان متابعه كل حاجة ”
وجهت حديثها لتلك الجالس ينظر لها بصدمه من حديثها قائله… ” باي ياسليم أشوفك بكره ”
أنصرفت ديالا وهي تتوعد لها أما هو فظل جالسا كما هو نظرت له بتوتر سحبت يدها قائله بخجل …
” احم. انا عملت كده بس عشان متشكش في حاجة ”
نهت جملتها وركضت مسرعه لغرفتها تحت زهوله الشديد
…………..
سارت داخل المنزل غلق الباب رسار خلفها جلس علي الأريكه أما هي ذهبت لغرفتها مباشره غالقه الباب خلفها بقوه
صدم من تصرفها لكن لا يهتم للأمر تفعل ماتريده فكل مايشغل تفكيره تلك الحوريه التي لقبها منذ أن رأها
خرجت زينه من الغرفه سارت للمطبخ أحضرت كوب نسكافيه أخذته وانصرفت أتجاه غرفتها قطعاها قائلا… ” حضري أكل جعان”
وقفت بمكانها أظلقت زفيرٱ عاليا بضيق ثم سارت اتجاهه بهدوء وضعت المج علي الطاوله قائله ببرود…
“محدش قالك اني الخدامه اللي جبهالك أبوك”
احمرت عيناه بغضب من حديثها وقف أمامها واضعا يده في جيب بطاله قائلا بنبره حاده من بين أسنانه…
“عيدي تاني كده قولتي ايه ”
رمقته بنظره أستهزاء قائله بهمس أمام اذنه…
“بقول مش انا الخدامه اللي جبهالك أبوك”
بعدت عنه قائلا بصوت مرتفع نسبيٱ…
” لو كنت مفكر سكوتي علي عمايلك ضعف فاتبقي غلطان أنا كنت براعي ربنا فيكي زي ماأمرني لكن انت معملتش كده ومكنتش مستنيه منك حاجة غير شويه أحترام للكن للأسف انت مبعملش كده ومدام هي هتبقي كده أنا كمان هعاملك نفس المعامله
أنا لما كنت بخدم كنت بخدم جوزي مش عدي بيه المنشاوي دا انا زينه اللي كان بيخدم تحت رجلها بدل الواحده ميه ”
تركته تقدمت خطوتين للأمام وقف أمامها قائلا بنبره خاليه من أي تعبير…
” والشجاعه دي كلها جات من أمته وبعدين انتي أزاي تخرجي من غير ماتعرفيني”
تقدمت خطوه وقفت أمامه مباشره لا يفصل بينهم سوي أنفاسهم قائله بأستهزاء…
” من وقت ماحطيت عينك عاللي هتبقي مرات أخوك أما بالنسبة أني خرجت فأختك اللي جات خدتني ورحت علي بيت أهلك مكنتش بصيع يعني ”
تصمر بمكانه عندما ألقت جملتها عليه نظرت له بأستهزاء قائله… ” مالك ياحبيبي تنحت كده ليه.”
نظر لها بعينان تشبه الجمر من شده احمرارهما جذبها من يدها بقوه تأوت بألم من قبضته اردف بنبره حاده وصوت كالرعد انتفض جسدها أثره…




