من غير ميعاد1

هز هادي رأسه بفهم ::
وهو يؤكد أنا عمري ما أخون أما الشد طول ما مافيش حد مسني بكلمه مش تحس بوجودي
وبعد إذنك ليا صاحب هجيبه معايا بس شويه كده لأنه تعبان وما تقلقش أنا هشيل شغلي وهشيل التقيل في شغله لحد ما يسترد صحته
حمدي بإعجاب ::
باين عليك بن اصول وصاحب صاحبك وعشان كده هاته وماتقلقش مش هنحمل عليه في الشغل لحد ما يكون كويس أنا أحب أخدم الناس الجدعان اللي زيك لأنهم بقوا قليلين
هتف هادي بشكر ::
تسلم يا معلم أنا مبسوط من وجودي مع راجل زيك وإن شاء الله مش هتندم
ثم تركه ورجع لعمله مره أخري
************
لم تتوقع أن غيابه يترك داخلها هذا الشعور الموحش بالفراغ
إحساس الحزن والوحده يعتصران روحها هي لا تعرفه ولا تعرف عنه أي شيء
لكن تواجده المستمر حولها محاولته المستمرة لجذب إنتباهها أشعرها بأنوثتها وأنها مرغوبة من أحدهم
لا تنكر أن دكتور طارق كان يفعل أكثر منه حتي يتقرب لها لكنها لم تشعر إتجاهه بأي شيء مم يتحرك داخلها الأن
ندمت من إغضابه ونظرتها لا تفارق عينها كأنه شريط يكرر بإستمرار تريد الإعتذار وإسترداد لمعة عيونه عند إغضابها إبتسمت وهي تتذكر كل ما فعله منذ أول لقاء
عينها تتجول بين الوجوه علي أمل أن تقابل عيناه
المشاغبه
لكنها كل مره ترجع خالية الوفاض
تحركت بملل بين الغرف لتتابع أدوية المرضي
نادها أحد المرضي التي تقوم دائما بمشاغبته أنت يا سكر محلي فينك النهارده يا قمر نسيتي تعطيني جرعة النهارده
إبتسمت صافي رغم عنها وهي تقترب منه وفاء قالت إنك خدتها يا راجل يا عجوز
هتف الرجل بشقاوة ::
أنا خدت جرعة المرار بس لسه جرعة السكراللي بتمحي المرار ده
ضحكة صافي بكل صوتها أه منك أنت طب أستني بس لما زوزه تيجي هقولها عينك علي الراجل ده بيعاكس الممرضات
هتف بخبث هو فيه زي زوزه ولا عيوني تشوف غير ها
غمزة صافي بشقاوة فقد علمت أن زوجته خلفها من طريقته اللعوب
طبعا طبعا ياما كان نفسي في زوج مخلص ومحب زيك يا محمد يا بخت زوزه بيك
ثم إلتفتت لتجد خلفها سيده كبيره في السن يقوم أحد أحفادها بإسنادها لتبتسم لصافي بحب لتأكد علي كلامها
أيوه يا حبيبتي ربنا يرزقك بواحد زيه بس أنا وثقه أن مافيش زيه أبدا
صافي وهي في طريقها للخروج ربنا يخليكوا لبعض
لتتركهم وتتوجه لغرفه أخري




