من غير ميعاد1

أردف شاهين بحكمه في نقطه تتحسب ليه يا حج صادق الواد دخل البيت من بابه وكان صريح ما كدبش في حاجه ولا خبي وضع حياته .

وبعدين هو في إيده صنعه تأكله الشهد لو جت الفرصه لو كنت بتاخد رأيي يبقي نعطيه فرصه نتابعه ونتأكد من حسن نيته

تنهد صادق عندما وجد القبول من إبنته وشاهين
ليكمل خلاص يا شاهين أنا سايب الموضوع ليك تسأل عليه تبعت حد بلده يسأل علي أخلاقه وبعدين نقرر

وقفت صافي بسعاده وقبلة جبين والدها ويده ثم تركتهم ودخلت غرفتها بسرعه قبل أن تفضحها فرحتها

تناولت هاتفها لتبلغ دهب لكنها توقفت في أخر لحظه نكست رأسها بحزن تلك كانت عادتهم من تسمع خبر يفرحها تتصل بالأخري تبلغها لتشاركها فرحتها
***************
في الشرقيه

هدي بطيبه ربنا يخليكي لينا يا مهجه ويفرحك يا حبيبتي دايما أخده بالك مننا و شيله كل طلباتنا

تسلمي يا خاله ما أنا بعمل لأهلي برده

تأملتها هدي بحزن لأنها تعلم أن ما تفعله من أجل إرضاء هادي الذي لا يرها غير أخت وتحدث معها أكثر من مره في هذا الموضوع عندما أتاها الكثير من العرسان ودائما ترفض من أجله

سألتها مهجه بخجل هو هادي ماقالش جاي أمتي يا خاله أصله أتأخر المره دي

نادتها هدي بحنان ::
تعالي يا حبيبتي أقعدي جنبي
توجهة مهجه لها ثم جلست جوارها في إنتظار ما تريد قوله

_حبيبتي عيشي حياتك أنسي هادي لأنه مش بيفكر في الجواز كل تفكيره في السفر وبس

_أنتي جميله وكل العيون منك تقدري تختاري منهم اللي عايزه بلاش تظلمي نفسك في إنتظار وهم

_خايفه عليكي من كسرة قلبك أنتي لسه صغيره
لو كان الأمر بإيدي عمري ما كنت أفرط فيكي بس أنا وعمك الحج واعدنا نفسنا ما نتدخلش في إختياره أبدا

أردفت مهجه بحزن ياريت يا خاله الموضوع بيدي بس القلب مالوش سلطان

تنهدت هدي بحزن ربنا يريح قلبك يا حبيبتي ويحقق كل أحلامك
****************
ياعم خيالتني أما الراجل حاله كده أومال البنت تعمل أيه اقعد بقي

تحدث هادي بتوتر تفتكر ممكن يوافقوا
ثم أكمل لا أكيد والدها يرفض أصل اللي وصله كلام مش يبشر

طب أعمل أيه بس كان لأزم أكون صريح من الأول ماحبتش أبداء حياتي معاها بخداع وغش

موسي بهدوء :: إن شاءالله يوافق هو يلاقي زيك فين

زفر هادي بحسره ::
يلاقي أحسن مني و كتير كمان في دكتور معاها طلبها أكتر من مره واكيد في غيره كتير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *