غزال في طريق الاسد2

دخل سليم بهيبته وحنانه، ومسك الطفلين بالراحة من قميصهم بغيرة ومشاكسة: — ابعد يلا منك له عن مراتي وحبيبتي! سليم الصغير بضحك وطفولية: — لا مش هنبعد! ماما بتحبنا أكتر منك يا بابا! فريدة ضحكت من قلبها، وسليم قرب منها وضمها لخصرها ولثم خدها الدافئ بحب وشوق.

وفي نفس اللحظة.. زارهم مي وحازم وبنتهم “حنين”، وميادة وعماد وبنتهم “حنان”. والأطفال جاريين يلعبوا مع بعض في الحديقة وسط ضحكات الجميع.

سليم مسك إيد فريدة ولف صوابعه بين أصابعها الناعمة، وبص في عيونها العسلية الصافية وقال بنبرة طافحة بالعشق والدفا: — بحبك يا فريدة.. بحبك يا وردة حياتي وقصري اللي نورتيه. فريدة سندت رأسها على صدره الدافئ عند موضع قلبه وهمست بعشق: — وأنا بعشقك يا سليم.. يا أحلى وأحن راجل وأعظم سند في الدنيا كلها!

الكاتبة نرمين عادل همام

(تَمَّت بحمد الله)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *