غزال في طريق الاسد2

ابتسم سليم بقلبه الدافئ، وشالها بالراحة على ظهره وقعد يجري بيها في الحديقة وهي بتضحك بعلو صوتها ومسكة فيه بحب، لحد ما وصل عند البسين ورماها بالراحة ورما نفسه جنبها في المية، وقضوا وقت مليان بالضحك والدفا والغزل الرقيق!
“رحلة الغردقة والأخبار السعيدة”
أخد سليم فريدة في إجازة أسبوع للغردقة.. البحر كان ساحر، وسليم شال فريدة على كتفه ورماها في المية وضحكاتهم ملأت المكان. في الليل، حرقوا حفلة فاخرة، وفريدة طلعت بفستان أنيق أزرق سماء أظهر جمالها الشقراء وبياضها، وسليم أول ما شافها وقف مذهول وأخدها في حضنه ورقصوا على أغنية رومانسية دافية كأن العالم فاضي مفيش فيه غيرهم.
بعد ما رجعوا للقاهرة.. في ليلة هادية، فريدة حست بتعب ودوخة مفاجئة، سليم أخدها على المستشفى وهو مرعوب عليها.
الدكتور خرج بابتسامة بشرى: — مبروك يا سليم بيه.. المدام حامل في توأم!
سليم اتسعت عينيه بذهول وفرحة عارمة، دخل لفريدة الأوضة وأخدها في حضنه وباس إيديها وراسها بدموع الفرحة: — مبروك يا روح قلبي.. ربنا رزقنا بتوأم زي ما كنتِ بتحلمي! فريدة بفرحة ودموع دافية: — أنا مبسوطة أوي يا سليم.. مبسوطة عشان منك أنت!
وفي نفس الفترة، حازم اتقدم لمي وكتبوا كتابهم، وعماد اعترف لميادة بحبه واحتفلوا جميعاً في جو مليان بالحب والبهجة.
“عائلة سليم وفريدة.. وسعادة لا تنتهي”
جاء يوم الولادة الموعود.. وفريدة بتصرخ وتتوجع وسليم ماسك إيدها في الطريق للمستشفى ومرعوب عليها، وفريدة بتصرخ فيه بحب وتعب: — منك لله يا سليم! خليتني أحبك ودلوقتي بتوجع وبولد! سليم بضحك وخوف: — طب أنا عملت إيه بس يا حبيبتي؟! استحملي عشان خاطري!
دخلت العمليات، وبعد فترة خرجت الممرضة وهي شايلة طفلين زي القمر.. ولد وبنت! سليم شالهم ودموعه نزلت من كثرة الفرحة، ولما فريدة فاقت دخل لها وباس جبينها بحنان: — حمداً لله على سلامتك يا أم أولادي.. هنسميهم إيه؟ فريدة بابتسامة تعب ورقة: — هنسمي الولد “سليم الصغير” والبنت “فريدة الصغار”.. عشان يكونوا شبهنا وحتة من حبنا!
بعد مرور 8 سنوات..
في صالة القصر الفاخر.. سليم الصغير وفريدة الصغار جاريين على فريدة وبيحضنوها وبيبوسوها: الطفلين: — بنحبك أوي يا ماما! أنتِ أحلى مامي في الدنيا! فريدة بابتسامة وحنان: — وأنا بموت فيكم يا قلب مامي!




