حكايات روماني١

— «أنا مش مستنية حاجة.»

— «أمال ليه طلبتي من الدكتورة تحتفظ بالملفات؟»

منى سكتت.

وبصت لأولادها.

— «لأن أيمن لازم يعرف الحقيقة… بس مش منّي.»

نورا قربت منها.

— «إنتي متأكدة إنك مستعدة للي هيحصل؟»

منى ابتسمت ابتسامة حزينة.

— «أنا استحملت عشر سنين.»

وبعدين شدت شنطتها وقالت:

— «اللي جاي مش هيكون أصعب من اللي فات.»

لكنها ما كانتش تعرف إن أيمن، في نفس اللحظة، كان واقف قدام مكتب الدكتورة…

وإن أول ورقة هيمدها له موظف الاستقبال هتخليه يكتشف إن أكبر سر في حياته ما كانش متعلق بالحمل الجديد أصلًا…

بل بالطفلين اللي كان فاكرهم أولاده من عشر سنين.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *