سماره

الموقف بقى صعب جدا قوه سماره اللي بتتكلم بيها وانها بايعه نفسها وكمان نعمان اللي بقى مش قادر يصلب طوله بسبب كلام سماره ولا ابوها اللي بقى واقف مندهش من اللي بنته بتقولوا والثقه الزايده اللي بتتكلم فيها ولا فرحه اللي بتبص لنعمان ونظراتها بتتنقل ما بينه وما بين امه اللي راحت على ابنها وبتساله بفحيح:

ــ انطق يا نعمان الكلام اللي البت دي بتقولوا صحيح انت اتجوزتها .

نعمان وشه جاب ميه وما بقاش عارف يرد على امه يقول لها ايه وتكلم بلجلجه وهو بيستنكر كلام سماره عن ثقه انه ما تجوزهاش طبعا لكن الموقف خلاه لاجلك وخصوصا نظرات سماره القويه اللي بتتكلم بيها :

ــ انت تعرفي عني يا ماما ان انا بتاع الكلام ده او هتجوز من وراكي البت دي كدابه وبتفتري عليا علشان تلبسني جوازه هو انا اعرفها اصلا ولا عمري شفتها .

ضحكت سماره باستهزاء وهي بتعلن عن نفسها قدام ام نعمان اللي انصدمت لما سمعت كلامها :

ــ انت على فكره تعرفيني وتعرفيني كويس جدا كمان بس انت لو ركزتي في ملامحي هتلاقي ان انا عندي حق وان ابنك اتجوزني في السر ومن سنين ركزي كده وانت هتعرفي انا مين .

قربت ام نعمان منها وبدات تبص في ملامحها جامد وتقريبا اتشتت نفس العيون ونفس تقسيمه الوش لكن الشهر مختلف والجسم كمان مختلف ونبره الصوت كمان مختلفه لكن الوش هو الوش فنطقت بندهاش وهي مش قادره تتصور اللي وصلت له :

ــ انت سمير ابن محروس ! بس ازاي ؟

ــ ايوه بالظبط زي اللي وصل لك بس قلعت الجلابيه الواسعه بتاعه الرجاله اللي ابويا كان ملبسها لي وقلعت باروكه الرجاله اللي ابويا برده كان ملبسها لي ورجعت سماره البنت الجميله اللي ابنك استغل براءتها وجريني وراه لطريق ما كنتش اعرف عنه حاجه وفي الاخر بينكر انه اتجوزني في السر .

طبعا ام نعمان عمرها ما تصدقها وحتى لو ابنها عمل كده فعلا عمرها ما هتنصفها قدام الناس فقربت منها وهددتها:

ــ شوفي بقى انت تاخدي ابوكي وما لكمش قعاد في البيت ده ثاني مش هشغل عندي ناس مجانين وحساب ابوكي معايا عسير عشان يعمل عامله زي دي .

ونادت على محروس بعلو حسها واللي كان واقف قدامها بيرجف ومش مصدق الكلام اللي سماره قالته :

ــ الكلام اللي بتقوله البنت الزباله دي حقيقي ده مش سمير وانت خدعتني وانت مفهمني طول السنين دي كلها انها ولد مش بنت ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *