روايه رائعه بقلم الكاتبه سمسمه سيد

لاحظ الشبه الكبير اللي بينه وبين ذلك الصغير وبين معذبة قلبه اللي هربانه منه من 3 سنين، حاول تجاهل تلك الافكار واقترب من الصغير بحنان: اسمك ايه؟
نظر الصغير اليه بعينان مليئه بالدموع والحيره ليتفهم حيرته مرددا بنبره حاول بث الطمئنينه بها: هي تقربلك ايه يا صغير
اردف الصغير بتذمر مرددا
_اسمي ادم مش صغير
ابتسم علي كلماته ليردف قائلا:
_طيب ياادم تقربلك ايه يابطل
ادم ببراءه:
_تبقي ماما
هم ليتحدث ليقاطعهم صوت رجولي قلق:
_اااادم
ليبتسم ادم وركض نحو ذلك الرجل مرددا
_بابي باااابي
وقف يتابع مايحدث بهدوء مريب ليميل الاخر حاملا ادم بين يديه ليردف قائلا:
_حبيبي انت كويس فين ماما ايه اللي حصل
ادم وهو يذم شفتيه بطفوليه محببه:
_مش عارف يابابي بس عمو ده يعرف
انهي ادم كلماته وهو يشير إلى الذي لايزال يقف بهدوء.
نظر الشاب اليه اعتلت الصدمه معالم وجهه وهو يراه يقف امامه بكل هذا الهدوء والثبات ليحاول رسم قناع الهدوء علي وجهه.
_انت بقي ال هي هربت معاه؟
حاول الحفاظ علي ثباته ليردف قائلا بااستفزاز
_وانت بقي الصعيدي اللي كنت بتحاول تلعب في عقلها ومثلت انك بتحبها!
هم لينقض عليه ليتراجع ماان رأي نظرت ادم اليه اردف وهو يجز علي اسنانه
_صدقني مش هيكفيني فيك ولافيها موتكم علي ايدي
هم الاخر ان يتحدث ليقاطعهم خروج الطبيب من غرفة قوت.
_المدام بخير يافندم الاصابه الحمد الله كانت بسيطه.
كانت تنظر الي ذلك الواقف بشموخ وبرود امامها …
نظرت قوت الي رائد مبتلعه تلك الغصه التي تكونت بحلقها لتردف قائله
_رائد خد آدم من هنا دلوقتي وامشي
نظر رائد اليها ليردف بنفي
_لاياقوت مش هسيبك هنا مع البني آدم ده
رمقه بغضب دفين ليتجاهل رائد نظراته وهم ليتحدث لتسبقه قوت مردده بسرعه
_رائد ارجوك خد آدم وامشي من هنا ارجوك
نظر رائد الي نظراتها الراجيه لتتابع قائله في محاولة منها لااقناعه
_انا هبقي كويسه متقلقش عشان خاطري ابعد آدم من هنا
هز رائد رأسه ليتركها ويتجه الي الخارج غير منتبها علي تلك الابتسامه الساخره علي وجهه
ماان خرج رائد حتي اقترب من تلك التي اخذت تحاول جاهده رسم قناع الهدوء والبرود علي وجهها
وضع قدمه فوق الفراش ليستند بيده علي قدمه مرددا بصوت مخيف
_هو ده اللي هربتي معاه هو ده اللي فضلتيه علياااااا
ابتلعت لعابها بخوف من كلماته لتجفل علي صوته الصارخ المردد




