لاحظ الشبه الكبير اللي بينه وبين ذلك الصغير وبين معذبة قلبه اللي هربانه منه من 3 سنين، حاول تجاهل تلك الافكار واقترب من الصغير بحنان: اسمك ايه؟ نظر الصغير اليه بعينان مليئه بالدموع والحيره ليتفهم حيرته مرددا بنبره حاول بث الطمئنينه بها: هي تقربلك ايه يا صغير اردف الصغير بتذمر مرددا _اسمي ادم مش صغير ابتسم علي كلماته ليردف قائلا: _طيب ياادم تقربلك ايه يابطل ادم ببراءه: _تبقي ماما هم ليتحدث ليقاطعهم صوت رجولي قلق: _اااادم ليبتسم ادم وركض نحو ذلك الرجل مرددا _بابي باااابي وقف يتابع مايحدث بهدوء مريب ليميل الاخر حاملا ادم بين يديه ليردف قائلا: _حبيبي انت كويس فين ماما ايه اللي حصل ادم وهو يذم شفتيه بطفوليه محببه: _مش عارف يابابي بس عمو ده يعرف انهي ادم كلماته وهو يشير إلى الذي لايزال يقف بهدوء. نظر الشاب اليه اعتلت الصدمه معالم وجهه وهو يراه يقف امامه بكل هذا الهدوء والثبات ليحاول رسم قناع الهدوء علي وجهه. _انت بقي ال هي هربت معاه؟ حاول الحفاظ علي ثباته ليردف قائلا بااستفزاز _وانت بقي الصعيدي اللي كنت بتحاول تلعب في عقلها ومثلت انك بتحبها! هم لينقض عليه ليتراجع ماان رأي نظرت ادم اليه اردف وهو يجز علي اسنانه _صدقني مش هيكفيني فيك ولافيها موتكم علي ايدي هم الاخر ان يتحدث ليقاطعهم خروج الطبيب من غرفة قوت. _المدام بخير يافندم الاصابه الحمد الله كانت بسيطه. كانت تنظر الي ذلك الواقف بشموخ وبرود امامها ... نظرت قوت الي رائد مبتلعه تلك الغصه التي تكونت بحلقها لتردف قائله _رائد خد آدم من هنا دلوقتي وامشي نظر رائد اليها ليردف بنفي _لاياقوت مش هسيبك هنا مع البني آدم ده رمقه بغضب دفين ليتجاهل رائد نظراته وهم ليتحدث لتسبقه قوت مردده بسرعه _رائد ارجوك خد آدم وامشي من هنا ارجوك نظر رائد الي نظراتها الراجيه لتتابع قائله في محاولة منها لااقناعه _انا هبقي كويسه متقلقش عشان خاطري ابعد آدم من هنا هز رائد رأسه ليتركها ويتجه الي الخارج غير منتبها علي تلك الابتسامه الساخره علي وجهه ماان خرج رائد حتي اقترب من تلك التي اخذت تحاول جاهده رسم قناع الهدوء والبرود علي وجهها وضع قدمه فوق الفراش ليستند بيده علي قدمه مرددا بصوت مخيف _هو ده اللي هربتي معاه هو ده اللي فضلتيه علياااااا ابتلعت لعابها بخوف من كلماته لتجفل علي صوته الصارخ المردد _هووووو ده اللي سابك وهرب في اول فرصه لييييه !! باقي الرواية في آول كومنت