بعد سنتين غياب

​قولت لها وأنا بيبص للفجر اللي بدأ يشقشق في السما من ورا الشباك:

“الحب مابيموتش يا خديجة.. والحق ممكن يتأخر، بس في الآخر بياخد صاحبه من وسط الضلمة ويرجعه للنور.”

​انتهى الكابوس اللي عاشوا فيه سنتين، وبدأت شمس يوم جديد.. يوم مليان بالعدل، والقصاص، والعيلة اللي رجعت تتجمع تاني ومفيش قوة في الدنيا تقدر تفرقهم.

مشيره محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *