بقلم اسراء هانى4

سحبها لأحد الغرف وما ان فتحها حتى شهقت بعدم تصديق وهيا ترى غرفة تحتوي سريرين أجمل ما يكون وبها صور لبناتها من صغرهم ضمها وقال ” اول ما عرفت انه انا اب جهزت ليهم الغرفة دي كان عندي أمل قوي انه هترجعي ليا ”
كانت دموعها تهبط من شدة سعادتها مسحهم بحنان وقال ” ادخلي استحمي والبسي هكون جهزت نروح نجيبهم ”
ابتلعت ريقها وسألت ” طيب وخديجة ”
تبدلت ملامحه للغضب وقال بحدة ” ما تجبليش سيرتها يا جنة عشان ما نزعلش من بعض ”
جنة بحزن ” ياسين انت … ”
قاطعها بحدة ” جنة قولتلك ما تتكلميش بالموضوع ده ”
جنة بضيق ” وانا مش هسيبها بالبيت لحالها عن اذنك ”
ياسين بصدمة ” يعني ايه ”
جنة باصرار ‘ يعني يا نرجع كلنا يا هضل معاها عشان ان انا كمان سيبتها هتمـ,ـوت نفسها ”
مسح وجهه بعـ,ـنف تضغط عليه بشدة لا ينكر انه اشتاقها ليفق على صوتها ” انت كمان غلطت ممكن تقولي وين كنت وهيا بتتجوز ”
ضحكت بسخرية وتابعت ” هدول ٤سنين فاهم شو يعني ٤ سنين اختك متجوزة وانت ما بتعرفش وعرفت بالصدفة الغلط عليك اكتر منها ”
استدارت تريد الذهاب للحمام لكن قلبه آلمها عليه اقتربت منه وضمت وجهه وقالت بحب ” حاول تصلح كل اشي واول اشي خديجة لانها عنجد ممكن يجرالها اشي لو ما كنا جمبها ”
سكت يتأملها لو خديجة كانت احد اعداءه سيعيدها لاجل لتلك الجنة كيف ان كانت اخته العزيزة هز رأسه لتقبل وجنته بسعادة وتركض للاستعداد ..
*****
أنهى العملية وعقله شارد بتلك التي حملها أصبح صعب واعصابها متعبة تبكي دائما خصوصا امس حينما صرخ بها والده لانها ضـ,ـربت احد البنات شعر أنه كره والده لاجلها رغم ان والده تكلم معه لكن قلبه يؤلمه لاجلها يتمنى لو يقف بوجه اي حزن يقترب منها ويمنعه من الوصول اليها ويعطيها سعادة العالم ..
خرج من العملية متعب ليلمح والده وجواره والدتها ووجهم يوحي بوجود كارثة اقترب منها بخطوات مترتجفة لمح امامهم سرير يركض به الأطباء لم ينظر له خاف ان ينزل عينيه نظر لوالده برجاء ليغمض عينيه الاخر بدموع هز رأسه وقلبه يقسم أنه سيقف من الرعب دخل السرير للعمليات ولم يستطع حتى ان ينظر له همس والده اخيرا بصوت باكي ” وقعت من على السلم ونز.فت ”
كان لا يسمع سوى صوتها وضحكتها جلس على الأرض يحدق امامه ولا يتكلم اقتربت منه والدته وقالت ” ان شاء الله هتبقى كويسة ما تخافش يا حبيبي ”




