كذبت علي والدي

بل بحساب.

غادرت الشقة بعد قليل، واتجهت إلى أحد مراكز الطباعة.

جلست أمام الحاسوب، ثم دخلت إلى موقع نتائج القبول الجامعي.

98.7٪.

المرتبة التاسعة والثمانون على مستوى الدولة.

حتى الموظف الذي كان يقف خلف الطابعة نظر إليّ بدهشة وهو يرى النتيجة.

طبعت الورقة أكثر من مرة، ثم وضعتها داخل ظرف بني بعناية.

بعدها ذهبت إلى البنك، وسحبت مدخراتي القليلة.

لم تكن مبلغًا كبيرًا…

لكنها كانت كافية لأبدأ.

وعندما خرجت من البنك، وقفت للحظات أحدق نحو البحر البعيد.

ثم أجريت مكالمة واحدة فقط.

رد الرجل سريعًا:
السلام عليكم.

قلت بهدوء:
وعليكم السلام، أستاذ خالد. معك سالم المنصوري.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم تغير صوته فورًا:
سالم؟ ابن رحمة؟ كيف أستطيع مساعدتك؟

أغمضت عيني للحظة.

ثم قلت ببطء:

لقد بلغت الثامنة عشرة… وحان الوقت لأستعيد ما تركته لي أمي.
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *