طبيب ثم حبيب

_إزاي يعني ما*تت، إنتوا مش دكاترة إنتوا بها*يم.
قومت وأنا مخضوضة وعرفت إن البنت اللي بتجهض جوا إتوفت، خرجت من المستشفى وأنا خايفة يبقى مصيري نفس مصيرها ورجعت البيت بسرعة وأنا متوترة وخايفة من إن يبان عليا الحمل وأهلي يعرفوا، ممكن يمو*توني فيها، دخلت أوضتي على طول وقعدت أخد نفسي وبعدين دخلت أخد حمام دافي وأنا بعيط، ماما خبطت عليا وهي بتقول:
_خلصي يلا يا مريم عشان الأكل جاهز.
مسحت دموعي ورديت عليها:
=حاضر ياماما خارجة أهو.
خرجت وقعدت معاهم وإبتدينا ناكل، إتكلم بابا وقال وهو مبتسم:
_إبن صاحبي شاف مريم معايا قبل كدا وطالب إيديها وطلب مني ميعاد وأنا إديتهُ الخميس الجاي إن شاء الله.
رفعت راسي بصد*مة وبصيتلهُ، كل الصد*مات جاية ورا بعضها، إتكلمت بسرعة وقولت:
=بس أنا مش عايزة أتجوز غير ما أخلص يابابا.
إتكلم وقال بنفس الإبتسامة:
_ييجي بي ولو في قبول إن شاء الله نعمل خطوبة وهو معندهوش مانع إنك تكملي.
بصيت في الطبق اللي قدامي وأنا لسة في الصد*مة، هخرج من الموضوع إزاي دلوقتي، يارب إسترها وعيدها يارب، بعدها قومت من على السُفرة ودخلت أوضتي وفضلت أعيط وأنا خايفة لحد ما شوفت المشرط قدامي، قربت منهُ وأنا مترددة ومسكتهُ وغمضت عيني وبعدها حسيت بألم رهيب في إيدي وأُغمى عليا.
القصه كامله اول تعليق 👇🎁




