حياه

ومن الاوامر دى ان عادل يودينى ويرجعنى من الكلية زى …. زى بابا ما كان بيعمل واتخرجت ، واول ما النتيجة ظهرت لقيتها بتخطبنى لعادل ، وقالتلى عشان تفضلى على طول جنبى ، وتحت جناحى.
وقتها انا كنت اتعلقت بيهم جدا ، خصوصا انهم كانوا محاوطنى زى ماكان بابا بيعمل بالظبط ، وبرضة مابيدونيش اى فرصة انى افك الطوق اللى لبسته بكامل ارادتى
اتجوزت عادل واتعودت عليه ، اعتبرته عوض ربنا عن بابا وعن حياتى اللى راحت وانا لوحدى ، واعتبرته هو الدنيا وما فيها
لكن اتفاجئت بيه جايبلى علاج لمنع الحمل وقاللى خلينا ناجل شوية ، انتى لسه صغيرة وماعندكيش خبرة ، خلينا نستنى شوية على ماما ماتعلمك وتبقى جاهزة عشان ماتتعبيش .
صدقته وابتديت اخده رغم انى بحكم تخصصى المفروض انى فاهمة ان ده غلط من غير استشارة دكتور مختص ، لكن ماحبيتش ازعله ولا ازعل مامته ، لحد ما فى يوم بعد جوازنا بسنة ، واللى كنت فيها حرفيا بصرف علينا وعلى عيلته معانا ، وكنت بعمل ده بكل حب ، وكانت فلوسى قربت تخلص ، وماكنتش اعرف حاجة عن ايراد السوبر ماركيت ، قالولى وقتها ماتوجعيش دماغك بالكلام ده ، مامته كانت عندى ولقيتها بتسألنى وبتقولى
فلاش باك
ام عادل : مش ناويين تفرحونا بقى بحتة عيل يا حياة واللا ايه
حياة باستغراب : ماهو عادل قاللى نأجل على ماحضرتك تعلمينى عشان اقدر ع المسئولية دى
ام عادل بتهكم : هو المحروس فهمك كده
حياة باستغراب : هو ايه الحكاية يا ماما
ام عادل بمسكنة : لا يابنتى خلاص ، انتم حرين مع بعض ، وماتقوليلوش انى قلتلك حاجة عشان مايزعلش منى
حياة : قوليلى يا ماما فى ايه وانا مش هقولله حاجة ، بس ابقى فاهمة
ام عادل : عادل مأجل الخلفة على مايحوش ويجيب شقة باسمه تنقلوا فيها وتعيشوا مع بعض هناك وتخلفوا براحتكم بقى
حياة : انا مش فاهمة حاجة ، شقة ايه وننقل ايه ، ماحنا قاعدين فى بيتنا اهو و زى الفل
ام عادل بعصبية : بيتك انتى مش بيته ، والموضوع ده مضايقه ومخليه مش حاسس براحته ولا برجولته ، وانك انتى الراجل مش هو .
حياة : طب وبعدين يا ماما ، اعمل ايه




