حياه

ام عادل : بيعى البيت واديله الفلوس خليه يجيب الشقة اللى نفسه فيها وتمليهاله عيال زى مانتم عاوزين واهو باسمك واللا باسمه فى الاخر الحاجة بتاعتكم ، وتفرحوا قلبى بقى .
باك
حياة : وبعت البيت ، واشترى شقة فى مكان راقى جدا بسعر عالى ، وحماتى الشقة اللى قصادى ، وبباقى الفلوس فرشناها كلها فرش جديد وجبنا عربيتين واحدة كبيرة وغالية ليه وجابلى عربية صغيرة لكن برضة باسمه بحجة ان لو حاجة اتكتبت باسمى سهل ان اهلى يعرفوا مكانى ويأذونى .
لحد ما فى يوم من سبع سنين دخل عليا وقاللى انه جايبلى شغل ، استغربت من الفكرة ، لان عمرها ماجت على بالى ، لقيته بيقوللى فى شركة ادوية كبيبرة طالبين صيادلة وبتدى مرتبات عالية وانه عاوزنى اقدم ف الشركة دى .
ولما قلتله اشتغل ازاى والمفروض انى بجهز نفسى انى خلاص هبقى ام ، قاللى لا ، لسه شوية ، احنا تقريبا صرفنا كل الفلوس والخلفة مسئولية كبيرة ومصاريف واحنا لسه مش مستعدين لده ، اتفاجئت بمامته داخله علينا وبتشجعنى انى فعلا ااجل الخلفة تانى سنتين تلاتة لحد مانحوش قرشين ، وصدقتهم وقدمت هنا فى الشركة اخترتونى انى ابقى هنا فى المكتب ، مش فى المعامل ، ولما كنت اقبض مرتبى كان بياخد منى نصة بحجة اننا بنحوش عشان البيبى .
لما ابتديت اشتغل ابتديت انفتح على الدنيا وعلى الناس ، وعرفت حاجات عمرى ماعرفتها قبل كده ، ابتديت افهم انا قد ايه كنت ساذجة ، وقررت انى اصلح من نفسى .





