اللجنه1

معتز قام وقف مرة واحدة وقال لأخته بحماس: “انا هروح اتكلم معاه واقوله اني بحب وردة وعايز اطلب ايديها”
ولاء شهقت وقالت: “يا مجنون استنى”
بس معتز كان قام فعلا ومشي وراهم.
في نفس اللحظة أدهم كان لحق وردة عند عربيته، وقف قصادها وسد عليها الطريق، كان بيبص لها وبيضغط على سنانه بغضب عشان ميعملش مشكلة في الجامعة والطلبة كلها تتفرج.
أدهم قرب منها وقال بصوت واطي كله غضب وغيرة: “ايه اللي كان مقعدك مع الزفت ده؟”
وردة بلعت ريقها وردت عليه وهي خايفة وصوتها بيترعش وقالت: “هو.. هو أخو صاحبتي وكنا بنتكلم عادي والله”
وردة وهي بتتكلم عينها جت على وشه، شافت حركة فكه وهو بيضغط عليه جامد من الغضب وعرق في رقبته برز من كتر العصبية، عرفت انه على آخره.
أدهم لسه هيرد عليها، قطع كلامهم صوت جاي من وراهم.
معتز قرب منهم وهو شايف خوف وردة من أدهم وعينه عليها، وقف جنب أدهم وقال بثقة: “انا عايز اتكلم معاك في موضوع يا دكتور”
أدهم أول ما شافه وشه اتقلب أكتر واتعصب أكتر، بص لمعتز نظرة لو قتلت كانت قتلته، وبعدين بص لوردة.
أدهم قال لوردة بزعيق مكتوم عشان محدش يسمعهم: “اركبي مع السواق يرجعك البيت وحسابنا هناك”
وردة ما صدقت، اتحركت من قدامه بسرعة وهي بتعيط وبتجري ناحية عربية السواق اللي واقفة بعيد.
أدهم فضل واقف وباصص لمعتز بغضب وعينه حمرا وقال بصوت كله تهديد: “تعالى ورايا على المكتب نتكلم هناك”
في مكتب أدهم.
المكتب مقفول وهادي بس الجو جواه مشحون، أدهم واقف قصاد معتز وإيديه في جيبه وعينه مولعة، ومعتز واقف قدامه خايف.
أدهم وقف قصاده وقال بصوت حاد: “عايز تتكلم معايا في ايه؟”
معتز بلع ريقه وكان خايف ومتردد وفرك ايديه في بعض وقال: “انا بصراحة.. بحب وردة بنت عم حضرتك وعايز اخطبها”
أدهم أول ما سمع الكلمة اتسمر مكانه وبص له بطريقة مرعبة، عينه وسعت وفكه بيترعش وهو بيحاول يمسك أعصابه ميقتلوش في المكتب.
معتز شاف نظرة أدهم فاتوتر أكتر وكمل كلامه بسرعة عشان يلحق نفسه وقال: “انا اتكلمت مع بابا وماما وهما موافقين وفرحانين بوردة جدا.. وبابا قالي لما اتخرج السنة دي واشتغل معاه في شركته.. هنيجي نتقدم رسمي”
أدهم بص له بغضب وسأله بصوت عالي: “وردة عارفة انك عايز تخطبها؟”
معتز اتوتر وبص في الأرض وقال بكدب وهو بيحاول يبين واثق: “اه طبعا.. انا فتحت الموضوع معاها ولو مكنتش واثق من موافقتها وانها بتبادلني نفس المشاعر مكنتش كلمت حضرتك.. انا عرفت حضرتك اني ناوي خير وعايز اخطبها بجد عشان متزعقلهاش لما شوفتها قاعدة معايا”




