اللجنه1

معتز بص لوردة وابتسم وقال: “ايه يا وردة.. ليه مجتيش امبارح عندنا عشان اذاكر لك انتي وولاء؟ ده انا كنت مستنيكي”
وردة اتوترت شوية وافتكرت كلام أدهم عن معتز، فحاولت تداري وقالت بكدبة سريعة: “معلش.. ماما كانت تعبانة شوية وانا قعدت معاها”
معتز قال بحنية مصطنعة: “الف سلامة عليها.. وبعدين انتي متتعبيش نفسك في المذاكرة.. انتي تؤمري وانا اذاكر لك كل حاجة”
وفضلوا يتكلموا، ومعتز بيهزر وبيحاول يكون لذيذ ودمه خفيف عشان يعجب وردة، ووردة بتضحك غصب عنها على هزاره.
ولاء قاعدة جنبهم وفرحانة ان اخوها معجب بصاحبتها.
في نفس اللحظة أدهم كان خلص المحاضرة وخرج يدور على وردة، طلع موبايله واتصل عليها.
الموبايل بيرن.. بيرن.. ومش بترد، وردة سايبة الشنطة بعيد ومش سامعة.
أدهم بدأ يقلق عليها، قفل الموبايل وفضل يدور عليها في الطرقات، بيسأل طالب هنا وطالبة هنا.
وهو ماشي بيدور، عينه جت من بعيد على الكافتيريا، شاف ترابيزة في النص، وردة قاعدة جنب معتز وبيضحكوا سوا ومعتز قريب منها قوي.
أدهم وقف مكانه مرة واحدة، عينه ثبتت عليهم ووشه كله اتقلب غضب وغيره، وقبض ايده جامد… الكاتبة ملك إبراهيم.. يتبع في الجزء الثالث
الفصل الثالث
الكاتبة ملك إبراهيم
أدهم هو ماشي بيدور، عينه جت من بعيد على الكافتيريا، شاف ترابيزة في النص، وردة قاعدة جنب معتز وبيضحكوا سوا ومعتز قريب منها قوي.
أدهم وقف مكانه مرة واحدة، عينه ثبتت عليهم ووشه كله اتقلب غضب وغيره، وقبض ايده جامد.
في نفس اللحظة وردة وهي بتضحك رفعت عينيها بالصدفة.
أول ما رفعت عينيها شافت أدهم واقف قدام الكافتيريا، إيديه في جيوبه وعينه عليها هي ومعتز، وكان واضح انه غضبان ووشه أحمر وهيكسر المكان كله عليهم.
وردة قلبها وقع في رجلها أول ما شافته.
وردة قامت بسرعة مفزوعة ولمت حاجتها وشنطتها وقالت لولاء بتوتر: “انا.. انا ماشية.. عندي محاضرة”
معتز وولاء استغربوا، معتز بص لها وقال: “ايه يا وردة.. مالك قومتي فجأة ليه؟”
بس ولاء رفعت عينها هي كمان وشافت أدهم واقف من بعيد وعينه مولعة، فهمت على طول.
ولاء بصت لأخوها وقالت بصوت واطي: “دكتور أدهم ابن عم وردة.. شكله شافك وانت بتهزر معاها واتضايق”
معتز لف وبص وراه وشاف أدهم اتحرك بسرعة ورا وردة اللي خارجة بتجري من الكافتيريا.



