نبض قلبي

متابعة القراءة
صفحة
48
/ 158
انت في الصفحة 49 من 158 صفحات
حواسه … يشعر بقبضه تعتصر قلبه …تشعره بالاختناق وان الهواء قد نفذ من رئتيه…
كالغريق وسط الماء ..يحاول التنفس ولكن الماء يحيط به و يملئ رئتيه يمنعه من النفس ومن ثم الحياة….
سمع صړختها الملتاعه باسمه… حاول جاهدا ان لا يفقد وعيه .. ان يطمئنها انه هنا … بخير من اجلها … لم ولن يتركها!!!!
بصعوبه رفع ذراعه ووضع كف يده علي وجنتها و قال بوهن شديد وباأنفاث لاهثة من بين جفونه التي يحارب ان يبقيها مفتوحه….
ااااناااا ..كووويييسس…قلللت….لللللكك..ماااا مااا تخاااافييييش…
طووووول…مماااا اااناااا …ففففي…ضضضهررررك…!!
صمت لثواني يلتقط انفاثه ععععدددددي….
ثم اغمض عينيه فاقدا وعيه ….
صړخت تناديه وهي تهز جسده پهستيريا وتجهش بالبكاء!!!
لاااااا…. لا ما تموتش يا عاصم …. ما تسبنيش …. مش هقدر اعيش من غيرك… فوق يا حبيبي … فتح عينيك … علشان خاطري يا عاصم …. علشان خاطري …..
في نفس الوقت كان الحرس الخاص بعاصم وحرس الفيلا يلتفون حولهم …. تحركوا نحوهم مجرد سماعهم لصوت اطلاق الڼار …
فوجئوا برب عملهم غارقا في دماؤه …هرعوا سريعا لانقاذه وقد استمعوا لهمسه باسم صديقه وقائدهم ..عدي!!!
قام احد إفراد الحراسة بالإتصال بعدي وابلاغه بما حدث … والذي صړخ فزعا عندما علم بما حدث وتوعدهم بالهلاك علي تقصيرهم في عملهم …
عدي هادرا ازاي ده حصل … وانتوا كنتوا فين …. مشغل معايا شويه بهايم … اقسم بالله لو عاصم حصل له حاجه لاكون قاتلكم بايدي… اسمعني كويس حالا تنقلوا عاصم علي مستشفى الدكتور باسل الالفي ابن عمتي .. وانا هسبقكم علي هناك…وخالي في حراسه علي الفيلا وحراسه تتحرك علي المستشفي….
تحركت السيارات سريعا نحو المشفي… كانت سوار تجلس علي المقعد الخلفي و راسه داخل صدرها … كما تضم الام طفلها الصغير …خائفه من ان تفقده وتفقد معه حياتها …
تنظر لملامحه الشاحبه داخل ولسانها لا يتوقف عن الدعاء والتوسل الي الله عز وجل ان يحفظه لها ولا ېؤذيها فيه ….
وصلوا سريعا الي المشفي وكان في استقبالهم عدي وفريق من الاطباء علي راسهم الدكتور باسل الالفي صاحب المشفي…
وضعوه علي السرير النقال وهرولوا سريعا الي غرفه العمليات…
باقدام مرتعشة وخطوات متعثره كانت سوار تهرول خلفهم …
ارتجف قلبها ړعبا عندما اختفي جسده خلف باب تلك الغرفة المخيفة… تكره المستشفيات وتكره رائحتها … رائحتها تقبض قلبها…




