عهد يمين

جميله أوى يا مدام هدير.

ابتسمت لها هدير وقالت

شكرا يا بسمه.

خرجت الخادمه من الغرفه وعادت وهى تمسك بهاتف هدير وتناوله لها قائله

اتفضلى مكالمه لحضرتك.

أومأت لها هدير برأسها وهى تأخذ الهاتف وتقربه من أذنها وقالت

أيوه مين معايا

أنا فدوه بنت دكتور رضا سالم أكيد حضرتك تعرفيه.

ابتسمت هدير وقالت

أيوه أنا عارفه كويس دكتور رضا.

تنهدت فدوه بحزن وقالت وهى تبكى

بابا عنده کانسر فى المرحله الأخيره وطلب منى أكلمك عشان هو عايز يشوف حضرتك ضرورى وفى أسرع وقت … أنا بكلمك من المستشفى بتاعتنا .

أومأت هدير برأسها وهى تأخذ حقيبه يدها وتخرج من المنزل

تمام أنا هاجى دلوقتى المستشفى.

استقلت هدير سيارتها وهى تفكر ماذا يريد منها هذا الطبيب

الفصل_الخامس_عشر

حان الآن وقت المواجهه الثانيه بينه وبين والده … أقسم أنه لن يتراجع ويهرب كما فعل من قبل بل سيواجهه ويخرج كل ما في جعبته … وقف أمام والده وزوجته التي تنظر له بتهكم وڠضب.

صاح توفيق وهو ينظر إلى ممدوح پ

أنت متجوز سيرين من امتى

بادله ممدوح نظراته بأخرى ساخطه وأجاب بهدوء

اتجوزتها من خمس سنين.

صفعه قويه هوت على وجه ممدوح … ابتسمت سها بتشفي وقررت أخذ دور المشاهد فى هذه المواجهه.

قابل ممدوح صفعه والده بنظرات بارده خاليه من الانفعالات … يصفعه لأنه تزوج دون اخباره ألم يخبره من قبل برغبته فى الزواج من سيرين ولكنه قابل ذلك بالرفض والتوبيخ ولم يكتفي بهذا فقط بل تسبب فى مۏت والده سيرين عندما دفع رشوه للطبيب الذى كان من المفترض أن يقوم بعمليه جراحيه ضروريه لها عندما تعرضت وجعله يمتنع عن القيام بها.

أنا النهارده اكتشفت أنى معرفتش أربيك.

قالها توفيق وهو يضع رأسه بين كفيه … احمرت وجنتا ممدوح ودمعت عيناه من كثره الضحك … عن أى تربيه يتحدث هل اهتم به يوما بالطبع لا كل ما فعله هو تركه لسها والانشغال بأعماله القذره … كان يعلم أن سها لا تحبه ولا تهتم به وتض.ربه لأتفه الأسباب ولكنه لم يكترث … غمغم ممدوح ساخرا وهو يرمق توفيق پ

مفيش أحسن من تربيتك الصراحه يا توفيق بيه … عمرك ما مسكت ايدى ودخلت جامع ولا عمرك مسكت مصحف وقعدتنى جنبك أحفظ قرآن لما كنت صغير … فاكر لما كنت بقولك أن مراتك الحقيره اللى واقفه قدامك دى كانت بتض.ربنى كنت بتتفرج ومبتعملش حاجه … جاى دلوقتى تقول تربيه وأنت أصلا عمرك ما علمتنى أعمل حاجه صح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *