عهد يمين

كانت تركض بسرعه في رواق المستشفى غير عابئه بنظرات الجميع المصوبه نحوها … وصلت إلى غرفته وهي تشعر بالتردد … لا تعرف ماذا تفعل إما أن تدخل وإما أن تتراجع … خياران ليس لهما ثالث … حسمت أمرها وكادت تدلف إلى الغرفه ولكن استوقفها صوته وهو يسألها
أنت متأكده من الخطوه دي
التفتت له والدموع تهطل من عينيها بغزاره على وجنتيها وهمست بنبره متحشرجه
لازم أشوفه ده ابني اللي اتحرمت منه يا أمجد.
يخشى عليها من المواجهه فهو على يقين بأن ممدوح سيطردها فور دخولها غرفته … تنهد بضيق وقال
على فكره الطلقه كانت في ذراعه وهو دلوقتي كويس.
سكت قليلا واستكمل قائلا بسخط
قاعد في الأوضه جوه زي القرد.
رمقته هدير بحنق وقالت
متنساش أن ممدوح يبقى ابني … عارف يعني إيه ابني يا أمجد
يعرف هذا جيدا ولكنه لا يمكنه تقبل الأمر بهذه السهوله التي تعتقدها عمته … ليس من السهل تقبل حقيقه أن عدوه اللدود أصبح بين ليله وضحاها ابن عمته … زفر أمجد بحنق وقال
أنت مش متوقعه مني أني أحبه صح!
زفرت بضيق ودلفت إلى غرفه ممدوح ليتبعها أمجد فهو لن يتخلى عنها في هذا الوقت العصيب.
أنت إيه اللى جابك هنا
صاح بها ممدوح في وجه هدير التي تبكي وتنتــ,,ـحب بشده … كيف ستخبره بكل شيء وهو لا يريد رؤيتها
نظر له أمجد پ وقال
اتكلم معاها بأسلوب كويس أحسنلك.
لم يهتم ممدوح بټهديد أمجد فكل ما يشغل تفكيره والدته التي أتت بعد كل هذه السنوات إليه وتذرف الدموع من أجله … هل ندمت على فعلتها الآن
لن يسامحها أبدا مهما فعلت من أجله … هذا الچرح الذي جرحته له عندما تركته لم ولن يلتئم … صړخ في وجهها پ
اطلعي بره أنت وابنك … أنا مش عايز أشوفكم.
نهض من سريره عندما رأها لم تحرك ساكنا … حاولت سيرين منعه ولكنها لم تستطع … وقف أمام هدير وأمسكها من معصمها محاولا إخراجها بالقوه من غرفته ولكن دفعه أمجد بعيدا عنها ولكمه في وجهه … صړخت هدير بجزع وأمسكته بقوه من قميصه عندما رأته يحاول لكم ممدوح مره أخرى وقالت پ
متمدش إيدك على ابني يا أمجد.
ونعم الأمهات … الصراحه عمري ما هشوف أم زيك أبدا.
أمسكت هدير بيده وهتفت برجاء
الموصوع مش زي ما أنت مفكر … اسمعني الأول وبعدين احكم.
أشاح ممدوح بوجهه بعيدا عنها … تدخلت سيرين وهمست بجوار أذن ممدوح
سيبها تقول اللي هي عايزاه لأن ممكن تكون فاهم كل حاجه غلط.

