جوه المحكمه

سامي مشي ناحية زوجته وطفله، وهي نازلة عينيها من الحـ,ـزن والندم.

“سامحني يا حبيبي، من قلبي أرجوك”، قالت وهي بتعيط.

سامي رفع وشها بإيده الخشنة وقال: “بصيلي، إنتِ عمرِك ما كنتي زيهم. إنتِ نور حياتي، وأم شجاع لابني. إنتوا عيلتي الحقيقية.”

حمل الطفل سامي، من غير قيود، والطفل أمسك صباع أبوه. سامي أخد نفس عميق، حس بالحـ,ـرية بعد كل الظلام.

بعد 5 سنين، رامي وكل شركاؤه اتسجنوا مدى الحياة بدون إفراج، وسامي فضل شغال في ورشته الصغيرة، سعيد، والطفل سامي الكبير بيلعب حواليه.

سامي قال للصحفية: “أنا ما لقيتش بس قطعة بلاستيك في البطانية. لقيت دليل على إن الحب الحقيقي والحق دايمًا بيظهر للنور، مهما حاول الأقوياء يدفنوه. اللي خلاني أعيش كان آخر حضن لابني.”

ورجع شغله، وأصبح مالك حياته وحريته، بينما ماضيه المظلم اتحبس ورا القضبان اللي كانت معمولة ليه.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *