انطربت من الموسيقي

لكن، وقبل أن يضغط على زر المسح الشامل، اهتز الهاتف في يده معلناً وصول رسالة جديدة من رقم غير مسجل.
فتح مازن الرسالة بفضول تملكه فجأة، لتتسع عيناه بذهول وهو يقرأ الكلمات المكتوبة:
> **”فاكر إن اللعبة خلصت لما طردتها يا مازن؟ أختك ما تسبش حقها بسهولة… الشقة اللي أنت فرحان بيها دي، اتمضى عليها عقد بيع ابتدائي من تلات أيام للشخص اللي صورته معاها في الزمالك، بـ توكيل رسمي عام أنت عملتهولها من خمس سنين لما كنت مسافر ومفتكرتش تلغيه… العقد اتسجل، والمشتري الجديد زمانه في الطريق إليك دلوقتي ومعاه القوة عشان يستلم شقته.”**
>
توقف نبض مازن لثوانٍ. شعر ببرودة تجتاح أطرافه وهو يتذكر فجأة ذلك التوكيل القديم الذي ظن أنه ضاع في غياهب النسيان. وفي تلك اللحظة بالذات، رن جرس الباب الخارجي للشقة بضربات قوية وعنيفة هزت أرجاء المكان…



