عذاب وقسوته

إبتسم بغرور_إتفضلي
أجابته بخجل_بلاش بطوطة دى ، عشان الزمله برا بيتغامزوا عليا .
تهجمت ملامحه فتخل عنه المرح لترى جانب شخصيته المعتمة ليقول بحدة_ايه اللي حصل بالظبط ومين اللي إتكلم؟ .
إرتباها الذهول من جديته فقالت بأرتباك_الأغلب..
أشار لها بضيق _ سيبهملي، روحي أنتِ على مكتبك..
أشارت له بهدوء ثم غادرت على الفور.
************
جلس مقابل له بأرتباك لحظه الآخر فقال بأستغراب _ مالك مهزوز كدليه؟..
قالها “فؤاد سليمان” رجال الأعمال الشهير والخصم القوى لزين العابد، أجابه “سليم” بتوتر _خايف يطلع منها ونقع إحنا يا باشا فى شر أعمالنا .
“فؤاد” بسخرية_.أنت عبيط ولا إيه ،مش “فؤاد” اللي يقع بالساهل كده وإحنا مظبطين الموضوع ومفيش أى منفذ يخرج منه .
“سليم” بضيق_بس “فريد” و” حسام” اللي ماسكين قضيته مش أى حد وياما كسبوا قواضي كانت أصعب من كده وخرجوا المتهمين زى الشعرة من العجين .
تعالت ضحكاته بسخرية_لا المرة دى هتكون بداية الفشل ليهم .
تطلع له بأستغراب _شكلك واثق ومتأكد من اللي بتعمله ، ثم قال بلهجة شك_هو في حاجة أنا معرفهاش ؟
لمعت عيناه بالمكر قائلاً بغموض_متقلقش أنت بس ، وسبنى أنا اتصرف
“سليم” بتصميم_ فهمنى اللي فيها عشان أكون مطمن .
أجابه بهدوء _ كل قض..ية مش لازم يكون ليها ملف ومن غيره مش هيعرف سي “حسام” ولا “فريد” يتصرفوا ؟
“سليم” بتأكيد_لا طبعاً..
أجابه ببسمة مخيفة_ أهو الملف دا بقى هيكون على مكتبي خلال ساعة من دلوقتي .
تعالت ضحكاته بأعجاب_.أنت داهية يا “فؤاد” ،بس إزاى عرفت تحط طعم فى مكتبه ويجبلك الملف! .
أجابه بسخرية_كل حاجة بتمشى فى البلد دى مدام معاك فلوس .
************
بأحد الفنادق على شاطيء “الريفيرا” “بفرنسا”، وقف “فريد” يتأمله بشوق لزيارته الأخيرة فسبح بذكرياته التي حملته بها .
##
“ليان” بغضب_قوم بقى عايزة أنزل أتمشى ، هو انت جاي هنا عشان تنام .
فتح عيناه بصعوبة قائلاً برجاء _ سبيني بس أريح ساعة ، وبعدين يا روحي هوديكِ أي مكان عايزة تحبيه.
أجابته بطولة وهي تجذب الغطاء من عليه بغضب_ أنا عايزة أروح دلوقتي حالا
زفر بضيق_إيه شغل العيال ده!!..
ضـ,ـربت رآسه بالوسادة قائلة بحدة_أيوا عيلة ولو مقمتش دلوقتى هعيط وهلم عليك الاوتيل كله.
تعالت ضحكاته بعدم تصديق_ وعلى أيه الطيب أحسن.



