ابوس ايدك

فيروز بمقطعا بقد ما بدات تفهم هو بيقول اى انت بتقول اى وبقيه اى انا مش فاهمه حاجه يحيى ماما فين

يحيى اهدى علشان افهمك

فيروز بهستريه افهم اى

لا انا عايزه ماما هتولى ماما بتكون بتتكلم وهى بتحسس على الحيطه وعلى السرير علشان تقوم لا اكيد مش هتسبنى لا

يحيى بيكون قلبه بيتقطع عليها اهدى

—

يافيروز اهدى وبيكون بيتكلم وهو بيحول يتحكم فى حركتها لحد مبيحس ان جسمها تقل بين اديه وبيعرف انها اغمها عليها بيشلها وبيحتها على السرير بتدخل فتون

يحيى بجديه كنتى فين

فتون كنت بجيب حقنه مهداه زى مقال دكتور احمد

يحيى بعدم فهم احمد كان بيعمل اى هنا

فتون انا كنت مع دكتور ادم فى العملية

يحيى بمقطعه وسبتى فيروز لوحدها

فتون بسرعه لا دكتور احمد كان معاها ولما جيت لقيتها بټعيط وهو قالى هتالها حقنه مهداه

يحيى بيتعصب لما بيعرف ان احمد كان معاها فى اوضه واحده وكمان بيفتكر شكلها وهى بعيط بيتعصب اكتر مش بيقدر يتحكم في أعص,,ابه انتى متلخله انتى ازاى تسبيها لوحدها انا مش حزتك مره بس لا انتى مش فضيه للشغل وانتى فضيه بس للمرقعه مفيش مره ادخل ولقيكى جنبها ياما نايمه ياما بره اللواضه زاهر انى كنت علطان لما وثقه فيكى ادفضلى اطلعى بره مش عايز اشوفك هنا تانى

بتطلع فتون وهى مڼهاره واول ما بتلطع

ادم فى اى مالك

ادم بيكون محتار يتاره يروح وراها ولا لا وبتبدا محـ .ـادثه بينه وبين نفسه اروح اشوفها مالها

لا هتفكر انى ملهوف

بس شكلها زعلانه اوى

انت مالك انت هتعمل فيها مهتم بجد فوق انت كنت عايز توقعها وبس

بس انا

اى عجبتك

لا اكيد لا انا هروح اشوف مالها بس علشان اكمل خطيتى

وبيروح وراحها وهو بيحول يقنع انفسه ان هو رايح علشان خطه مش اكتر

عند يحيى بيكون قعد جنب فيروز

بيطلع التلفون يرن على احمد مش بيرد والوقت اتاخر ومش هيكون فى المستشفى بيرن على الستقبال وبيعرفهم ان اول ما احمد يوصل يرنو عليه

بيكون بيفكر ياترا كان هنا ليه وهى كنت بټعيط ليه هل أحمد ليه دخل فى عيطها ولا لا بيقطع تفكير عمر وهو بيقول هى فيروز صح

يحيى بيبصله ويرجع يبص لفيروز ويقول هو بين اوى كده

عمر بمرح بين دى المستشفى كلها بتحكي عنكم هى مالها

يحيى بيحكليه

عمر البقاء لله بيكمل بستغراب بس هو احمد كان بيعمل اى هنا

يحيى مش عارفه ورنيت عليه تلفونه مقفول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *