ابوس ايدك

يحيى تمام شكرا

فتون بتصحه من النوم بتلقى نفسها فى مكان غريب ثوانى وبتفتكر اللى حصل وتفضل تعيييط

بعد مرور 3اسبوع بتكون فيروز قعده بتفكر في يحيى واللى عمله علشان طول الفطره اللى فاتت وازاى قدر يطلعها من الصدمه اللى كانت فيها ورجعها لحالتها الطبيعية لا شبه الطبيعية وكمان مكانش بيسبها خالص ولا لحظه وكان مهمل شغله علشانها وبتفتكر كلامه ليها وخرجت إلى كان بيخرجهالها وبتظهر ابتسامه على بس بتختفي اول مبتفتكر ان هو كمان هيبعد عنها وترجع واحده تانى بس الفرق أن اللمره دى مش هتكون معاها امها وهنا بتنزل دمعه من عينها لما بتفتكر أن خلاص معتش هتشوف امها تانى بتمسحها اول مابتسمع صوته جاى

يحيى بيخبط ويدخل الجميل بيعمل اى

فيروز وهى بتحول تطلع صوتها طبيعي ولا حاجه قعده

يحيى بيعرف أنها كانت بټعيط من صوتها المهزوز وعينها إلى بين فيها طبقه من الدموع طيب يلا نروح الجنينه

فيروز بس الوقت اتاخر وانت لازم تروح ترتاح

يحيى لا يلا انا كده كده هبت هنا

فيروز بس انا خلاص بقيت كويسه

يحيى واى يعني يلا قومى

فيروز ماشى بس هى فين فتون

يحيى مش عارف دورت عليها كتير وملقتهاش

فيروز پخوف الا يكون حصلها حاجه

عند فتون بتكون قعده كالعاده منذ 3 اسابيع وهى تبكى بس محپوسه فى شقه ومش عارفه تطلع منها حزينه على حالها واللى هى وصلتله بتتنهد وبتقول منك لله يا عمى انت وبنك وبتكمل عيطها لحد مبيوصلها صوت التلفون اللى بيرن بتفتح وبيوصلها صوت المتصل

فتون مسمعتش التلفون

المتصل

فتون طيب هو انا هفضل محپوسه هنا يامه

المتصل

فتون مش مهم يعملوا اللى يعملوا انا زهقت من الحپسه دى

المتصل

فتون لا هما آخرهم يضـ .ـربو بس عمرهم مهيقعدنى من الشغل

المتصل

فتون بسخرية لا ده علشان يخدو الفلوس مش اكتر وبعدين فين الشغل ده ما دكتور يحيى تردنى

المتصل

فتون لا بجد انا زهقت وكمان نفسى اطمن على فيروز

المتصل

فتون طيب الحمدلله

المتصل

فتون واف انا زهقت انا همشى اصلا انت ملكش حكم عليه

بتقفل فتون ومتلبس حاجبها بكل عصبيه وبتروح تفتح الباب بس مش بيتفتح ويتحول اكتر من مره بس مش بتعرف تفتح الباب فتون يابن

عند محمد ابن عم فتون و محمود عم

فتون

محمد بعصبية احنا هنفضل قعدين كده وحتين ايدانه على خدنا زاى الولاية

محمود وفهم قصد ابنه وهنعمل احنا مش قده ده ممكن يودينى وره الشمس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *