هربت

فهد ابتسم بعفوية لما نادت عليه باسمه.
فهد: تسمحيلي أقعد آكل معاكي؟ علشان ما كلتش.
حور: اتفضل طبعًا.
وأكلوا سوا.
عند عاصم، اللي هيتجنن ويدور على حور، ومش لاقيها.
فات شهرين، وعاصم مش لاقي حور.
واتنقل خدمته في الصعيد، تحديدًا في نفس المحافظة اللي فيها حور.
وعند حور، فهد أصر إن حور تقعد معاهم، ودخلها مدرسة، وبدأ يتعلق بيها وبوجودها في حياته.
وهو اللي بيذاكر لها، ويجيبها، ويوديها المدرسة.
في يوم، حور كانت مستنية فهد يرجع يذاكر لها، واتصلت بيه.
فهد: في الطريق يا حوري، بس معايا ضيوف. قولي للحاجة بس علشان تعرف.
حور: ضيوف مين؟
فهد: ده ضابط صاحبي، كان في القاهرة ولسه نازل الصعيد. لازم نكرمه. أنا عازمته، وهو جاي بعد ساعة كده.
حور: حاضر، هقول لماما.
فهد: ماشي، يلا، سلام يا حور.
وقفل.
حور كانت واقفة فوق في الشباك مستنية فهد، وانصدمت لما شافت مين الضابط ده… يتبع
باقي الرواية كاملة داخل اللينك بالتعليقات


