نوح

هتفت مليكه بغضــ,,ـب تنتفض بحده مقاومه اياه محاوله الافلات من بين قب.ضته التى تحاصرها لكن ما اصــ,,ـابها من ذلك الا انه قد شدد من قب.ضته فوق ذراعها الذى يثنيه خلف ظهرها مما جعل موجه من الالم تض..ربها بقوة
=انت…انت انسان مريض….ليه كنت اتهبلت علشان احب واحد زيك انانى..مغرور فاكر مفيش غيره فى الدنيا…..

افلت ذراعها محيطاً خصرها بذراعيه جاذباً اياها اليه لترتطم بصـ,,ـدره الصلب بقسوه اخذت مليكه تنتفض بين ذراعيه محاوله الابتعاد عنه لكنه شدد من ذراعيه حول خصرها وهو يتمتم بصوت منخفض ساخر
=طبعاً عمرك ما تحبى واحد زى….لانك واحده جشعه..حراميه و اللى من نوعك ميعرفش يعنى ايه يحب حد غير نفسه..
شعرت مليكه بكلما.ته تلك كخنجر حاد ينغرز فى قلبها يدميه بقسوة خاصة عندما رأت احتقاره لها يلتمع في عينيه بوضوح….
دفعته بكامل قوتها بيديها فوق صـ,,ـدره مبعده اياه عنها مما جعله يتراجع بعيداً عنها عده خطوات استغلت مليكه ذلك و اندفعت من اسفل ذراعه هاربه حتى وقفت باقصى الغرفه و صـ,,ـدرها يعلو و ينخفض بقوة بينما تكافح لإلتقاط انفاسها المتسارعه…
وقف نوح يتأملها بعينين تلتمع بالغضــ,,ـب والازدراء

هتفت بحده و هى تمرر يدها المرتجفه فوق شعرها الذى تبعثر محاوله جعل صوتها هادئ قدر الامكان
=الصور دى….انا جمعتها لما جيت اشتغل فى شركتك علشان…علشان…

قاطعها نوح بحده و وجه محتقن بالغضــ,,ـب
=علشان تحضرى لعمليه نصب جديده و ت قعنى فيها…فاكره انك هتيجى و تشتغلى فى شركتى و هتقدرى تنصبى عليا للمره التانيه بسهوله مش كده…

قاطعته مليكه هاتفه بعصبيه
=لا مش كده…..
لتكمل و هى تقترب منه ببطئ و تردد
=ممكن تعقد نتكلم براحه و انا هفهمك على كل حاجه بس ادينى فرصه…

ظل واقفاً بمكانه متردداً عدة لحظات لكنه زفر باستسلام قبل ان يجلس اخيراً فوق احدى المقاعد يضع قدماً فوق الاخرى بغطرسه قائلاً بحنق
=ابهرينى….

جلست مليكه فوق الاريكه التى بجانب مقعده بتردد مشبكه يديها ببعضها البعض عالمه بانها يجب عليها اخباره بالحقيقه حتى تستطيع الخروج من هذا المأزق الذى ورطتها به شقيقتها
=اللى نصب على راقيه هانم مرات باباك مش انا……….
لتكمل سريعاً عندما رأت علاما.ت السخريه ترتسم فوق وجهه و يهم بمقاطعتها
=ملاك اختى التوأم…..
اكملت سريعاً بصوت مرتجف محاوله اقناعه عندما رأت علاما.ت عدم التصديق ترتسم فوق وجهه
=انا…انا ممكن اكلمها لو مش مصدقنى و انت هتسمع كل حاجه بنفسك…..
مرر يده ببطئ فوق ذقنه غير الحليق قائلاً بتفكير
=اختك التوأم……..
ليكمل ضاغطاً على كل حرف بقسوه
=طبعاً مش عايشه فى مصر .. و عايشه برا مش كده
اسرعت مليكه تجيبه بينما تهز رأسها بحماس ظناً منها انه قد بدأ بتصديقها
= ايوه هى…هى فعلاً عايشه فى امريكا و حتى…..
لكنها ابتلعت باقى جملتها بذعر عندما انحنى فى مقعده للامام نحوها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوا بوصات قليله قب.ض فوق معصمها جاذباً اياها نحوه اكثر مزمجراً بقسوة
=شايفنى قدامك واحد اهبل من الهبل اللى انتى بتنصبى عليهم…اختك و توأم لا و عايشه برا مصر كمان….علشان طبعاً تبررى انك تجبيها قدامى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *