نوح

#
#الفصل_الثالث
تجمدت بمكانها فور ان فتحت الباب و رأت نوح الجنزورى يقف امام باب شقتها بهيبته وجسده الصلب اخذت ترفرف بعينيها عدة مرات معتقده بانها تتخيل وجوده لكنها شهقت بذعر عندما رأته بالفعل امامها يدلف الى داخل الشقة بخطوات بطيئه متمهله قائلاً بسخريه لاذعه
=اهلاً بالحراميه….
تنحنحت مليكه قبل ان تمتم بحده بعد ان فاقت من صدمة وجوده امامها
=انت …انت بتعمل ايه هنا…؟!
اجابها نوح و هو يتقدم للداخل ببطئ
=جيت اطم…..
لكنه قاطع جملته فور ان وقعت عينيه على قصاصات الورق التى لم تكن الا صوره المنتشره فوق الارض و الطاوله …
شعرت مليكه بالد.ماء تغادر جسدها فور ادراكها انه قد رأى صوره التى تغرق المكان وضعت يدها المحمله بصوره تخفيها خلف ظهرها بارتباك شاعره بكامل جسدها يرتجف بحده لا تدرى فيما سوف يفكر بها….اخذت تراقب بعينين متسعتين بالذعر نوح و هو يتجه ببطئ نحو تلك الصور انحني ملتقطاً احدى القصاصات مشيراً بها بيده وهو يتمتم بحده وعينيه تلتمع بقسوة بثت الرعب بداخلها
=الصور دى بتعمل ايه عندك….؟!
اندفعت نحوه مليكه دون ان تجيبه تختطف الصوره التى بيده تخفيها خلف ظهرها مع الباقيه متمتمه بارتباك وقد التمع العرق البارد فوق جبينها
=انت…انت ايه جابك هنا مش المفروض انك هت….؟!
لكنها ابتلعت باقى جملتها بذعر عندما رأته يقترب منها بخطوات بطيئة متمهله مما جعلها تتراجع الى الخلف بخوف و هى لازالت تخفى تلك الصور خلف ظهرها شعرت برجفه من الخوف تمر بجسدها فور ان ض.رب ظهرها الحائط من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين جسد نوح الصلب الذي اصبح امامها مباشرة
انحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ
=مجوبتيش على سؤالى..؟!
ليكمل و هو ينحنى نحوها مقرباً شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش مثير
= صورى بتعمل ايه معاكى…
شعرت مليكه برجفه حاده تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق وجهها وقفت تتطلع اليه بعينين متسعه بينما اخذ صـ,,ـدرها يعلو و ينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها….
همست بصوت منخفض مرتجف بعد ان ابتلعت الغصة الحادة التى تشكلت بحلقها
=انت…انت فاهم غلط….
قاطعها بهدوء محيطاً وجهها بيديه ممرراً ابهامه فوق وجنتيها ببطئ مثير هامساً بصوت منخفض
=فاهم غلط…؟؟! طيب و ايه بقى الصح انك بتجمعى الصور دى علشان واقعه فى غرامى مثلاً…..
شعرت مليكه بالبروده تتسلل الى جسدها فور سماعها كلما.ته تلك ظناً منها انه قد اكتشف امرها اخذت دقات قلبها تزداد بعنــ,,ـف حتي ظنت بان قلبها سوف يقفز من صـ,,ـدرها فى اى لحظه همست بصوت مرتجف يكاد يكون مسموع
=انا…انا…….
لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما رأته يرجع رأسه للخلف و يطلق ضحكه ساخره عميقه و التى كانت بمثابه دلو من الماء المثلج الذى انسكب فوق رأسها
=تحبينى….؟!
ليكمل بقسوة يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية
قابضاً على ذراعها يلويه خلف ظهرها بقسوة متجاهلاً صرخة الالم التى اندلعت منها
=بقى واحده حقيرة .. زباله زيك تعرف يعنى ايه تحب……





