الثرى

وبجرأه لم تعرف لها سبب اجابته :
بس انت ما بتاكلش _
انفرج فمه بش\بح ابتسامه خبيثه وهتف بعدما قلب عينه بوجهها بنبره جاده :
_ ما انا هاكل بس مش دلوقت
لوت “نواره “فاه وشعور البروده يزداد دون سبب اكتفت بكلم\اته وتناولت طعامها بينما هو ظل كما
هو يحدق بها ويتفرسها وما ان انتهت حتى نهض من مكانه يقول :
_ ارجعى الاوضه انا عندى شغل هخلصه وارجع متاخر
لم ينتظر اجابتها وغادر على الفور ازدات دهشتها من تصرفاته الغريبه تاره يبدوا مهتما وتاره
متعجرف لا يعرفها نهضت من مكانها والافكار تفتك بها دون رحمه لا تعرف احد تشتكى له
لا تعرف احد يهتم لامرها هى هنا وحيده تصارع من اجل البقاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مضى أسبوع وهى تقضيه معه لم ترى منه أى شئ غريب رجل ذو حنكه و شخصيه قويه
وبالغ اللطف فى معاملته معها لم يضغط عليها فى أى شئ ترك لها الغرفه باكملها لتنعم بها
ليلا صبورا للغايه فيما يخص علاقتهم ورغم انشغاله الدائم كان يستحيل ان يتأخر عن موعد الغذاء معها
لم يكن يظهر كثيرا لتدور بينهم احداث مازالت لم تعرفه ومازال غريب الاطوار كما هو يهتم ان يلقى
عليها الصباح ثم يختفى تماما باقى اليوم ويعود للغداء يكاد يكون الحوار منعدم تماما بينهم ثم يختفى
ويظهر فى المساء ليقلى بالتحيه ويضع قبله اعلى رأسها وما ان وجدها متوتره بها شئ من النفور او الخجل
يبتعد دون اى نقاش او محاوله جديده فى البدء فى حياه طبيعيه ومضى الاسبوع بهذا النمط السخيف
وكل ليله تفتك برأسها الافكار لما حتى هذه اليليه لم يضغط عليها ويتخذ خطوه رئيسيه فى زواجهم
لما هو صامت باستمرار طعامه قليل ينهك نفسه باستمرار فى الرياضه صباحا ومساء
كانت تقف فى شرفه الغرفه تحدق الى الحديقه الواسعه بأعين شارده تفكر جديا
فى التغلب على خجلها منه فقد طالت المده وتخشى ان يفقد صبره الذى يتحلى به
شعرت فى غمرة انشغالها بيده الخشنه تحاوط كتفها هامسا بلطف بالغ :
_ ليه ما تنزليش الجنينه بدل ما بتفرجى عليها من بعيد
ابتسمت متكلفه وهى تجيبه :
_ صدقنى انا مبسوطه هنا فى الاوضه دى
حافظ على ابتسامته الطفيفه وادارها اليه وهتف :
_ زى ما تحبى حبيبتى لما الفتره دى تعدى هخدك واسافر تغيرى جو
لمعت عينها وسألته متلهفه :
_ هتاخدنى البلد ؟
انكمشت تعابيره بتقزز وهو يهتف :




