الثرى

_ مش محتاج انبهك ان اهلك وناسك هنا تحت ايدى مش عايز مشاكل معاه
زى ما يؤمر تنفذى كل اؤمره تبقى مجابه فاهمه ولا أوضح اكتر
أسرعت بالايماء فحديثه لا يوحى ابدا بخير استرسل وهو يحرك رأسه وعينه تقدح بالشر
وكأنه متأهب لق*تلها إن عارضته :

_ مش محتاج انبهك ان اهلك وناسك هنا تحت ايدى مش عايز مشاكل معاه
زى ما يؤمر تنفذى كل اؤمره تبقى مجابه فاهمه ولا أوضح اكتر
أسرعت بالايماء فحديثه لا يوحى ابدا بخير استرسل وهو يحرك رأسه وعينه تقدح بالشر
وكأنه متأهب لق*تلها إن عارضته :
_ روحى يا نواره على الله يشتكى منك شكوه واحده قسما الله لا البيت اللى هتطعى منه دا يندك ع اللى فيه
انتفضت من اثر كلم\اته العنيفه وانق\بض قلبها بشده فاغمضت عينها للحفاظ على قوى تقضى بها اخر اليوم
وهى تؤمى بايجاب وتقبل بكل ما يقول حتى لو اخرج “يامن ” نصل حاد وارد تقطيع جسدها لن تعترض
من اجل اسرتها التى اصبح مصيرها معلق فى عنقها , تحول فجأه الى عطوف وهو يقول ب لين غير معتاده :
_ انا عبد المصلحه ومصلحتك ومصلحتى ومصلحت اهلك مع “الباشا ”
نهضت من مكانها تتعجل فى انهاء كل شئ لقد تفتت قواها امام هذا الضغط الهائل خرجت لتودع اهلها
وكل اقربائها حتى دعها “شميس ” من جديد للخروج قائلا :
_ عربية الباشا مستنيه برا
تبعته فى صمت حزين نظرت الى سيارته التى يتقارب طولها لستة امتار تمتاز بالفخامه كأسمه النادر
كل شئ مطبوع عليه اسمه حتى هى اصبحت ضمن ممتلاكاته ركبت السياره وحيده فى حاد\ث زواج
مثير للدهشه ,كانت تلك السياره أشبه بغرفه متنقله بها كافة شئ كل شئ يصرخ بالثراء
بل هى اقرب بغرفه متنقله به كل شئ من طعام وشراب وشاشه تليفزيون صغيره الحجم
ترى ماذا ستكون فيلاته ؟ انطلقت السياره على الفور من البلده ولاحظت من الزجاج كيف تتلاشي مدينتها وكل طريق تعرفه ذهبت من كل الذى تعرفه الى مالاتعرفه مضت طوال الطريق تفكر فيما سيحدث وما نواياه
لها حتى اصابها الضجر من طول المسافه وارهقها التفكير حتى توقفت سيارته اخيرا وشعرت انه
انتهى الطريق وانتهى جهلها ستراه من جديد وسيقط/ع الجهل بسيف المعرفه فتح باب السياره بواسطه السائق لتجده يقف على بعد امتار قليله متانقا ببدله سوداء تظهر عرض منكبيه وسامته تخط*ف الانفاس لكن لم تختفى نظرته الماكره لاحظت تمدد من اسفل شاربه ينم عن ابتسامه عذبه ظهرت فور ان وقعت عينها فى عينه واستمرت
وهو يتقدم نحوها هادرا بـ :
_ اهــلا بيكى يا نواره فى بــيــتــى
شعرت وكأنه ضغط على أخر كلمه ليرهبها لكنها نفضت ذلك تماما وهمت للاستعداد للنزول