روايه الغفران كامله

هزت دينا رأسها وهتفت بيأس (مافيش فايده فيكي يانانسي اهدي شويه وبعدين مضايقه ليه
ضـ,ـربت بقــ,,ـبضتها الطاوله وهمست بقوه (ايه مضايقني بقااا انا اعرفها عليه وتضـ,ـرب صحبيه معاه
من ورانا وتاكلنا الاونطه وتعمل نفسها وكان مقابلتها معاه صدفه )
ارتشفت دينا بعد قطرات العصير وتابعت بثبات (واحنا مالنا تصاحبه ولا تحبه يا نانسي )
مسحت على وجهها وردت بتهكم (يعني ايه احنا مالنا يا دينا ملقتش غير حازم تحبه في
الدنيا دي كلها )
ضيقت دينا عيناها وهتفت بتردد (انتي بتحبيه يا نانسي)
أغمضت عيناها وهتفت بحزن (من زمان يا دينا من زمان اووووي)
(يبقى متلوميش حد غير نفسك )قالتها دينا بقوه
وتابعت بمراره (أتحملي نتيجه غلطتك انتي عارفه ان حازم هوائي
بتعرفيه على رؤى ليه غلطي يا نانسي وغلطك كبير )
رفعت حاجبها لأعلى وهزت ساقها بقوه وهمست بشده
(صدقيني هصحح غلطتي وقريب اوووي )
على الجهه الأخرى كانت رؤى تبكي بقوه وحازم يواسيها
وهتف بقوه (بلاش دموعك يا رؤى دي بتقـ,ـتلني )
مسحت دموعها باناملها وهمست بألم (مش قادره يا حازم مش عارفه
اتصرف مافيش عنده دم بني آدم بارد حقيقي)
(أنا أقولك تعملي ايه ) قالها حاازم بمكر
اقتربت منه وهمست بلهفه (قول يا حازم )
أنهى حديثه معها وقد عزمت على ان تفعل ماا مرهابه
ولا تعلم بأن هناك من كان يستمع لحديثهما وأصبح طرف
ثالث شاهد على مكرهما
اقتربت دينا ونانسي منهما وهتفت بحده (انا بقول ان الجلسه السريه دي
اخدت وقت طويل اووووي يا ريت نمشي بقااا ) قالتها وهي تسحب هاتفها وتضعه داخل حقيبتها
نهضت رؤى ووقفت أمامها وهتفت بتلعثم (هااا طبعا نمشي لأني اتأخرت جدا )
نهض حازم وهمس ببساطه (اوكيه يلا علشان اوصلكم )
قطع حديثهم صوت رجولي مميز (انا بقول بلاش نتعبك وإلا ايه )
تطلعت إليه وقد اتسعت عيناها وفرغت فاهها وسقطت الحقيبه من يدها
وهي ترى عينيه المشتعله وأصبحت كجمرتين من ناااار
وهمست بفزع وصوت متقطع (رررر فعت )
الفصل الثامن
على ذكرى تلقيب الصغيره على اسم رؤى وجد نفسه يرتدي
ملابسه ويستقل سيارته إلى مكان تواجدها وهو النادي فهو
يغار عليها حتى من السائق الخاص بها وما أن دلف إلى النادي
وجدها تقف مع بعض أصدقائها ويقف معهم هذا الشاب اللزج
فلم يشعر بنفسه إلا وهو يخترق حديثهم
_وقف الكلام في حلقها عندما رأت معالم الغضــ,,ـب تحتل ملامحه
وعينيه أصبحت كجمرتين مشتعلتين فلم تشعرإلا وهي تردد اسمه يخلو من إي
القاب (ررررررفعت )
_هز رأسه وهمس لها بتهكم اكيد رفعت مش خياله يعني
نظرت إلى دينا تطلب منها أن تساعدها في الحديث فهي لاتستطع الكلام
توجهت دينااليه وهتفت بثبات
_دكتور رفعت حضرتك ده حازم زميلنا في الجامعه والنادي
وزى أخونا وعرض علينا يوصلنا كلنا
_تخطي دينا ووقف أمامه ورفع رأسه لأعلى واشاره إليه وتحدث بقوه
_انت تعرض عليهم هما براحتك إنمــ,,ـاتعرض عليها بمناسبه ايه
نظر إليه حازم بقوه وتحدث ببرود
_انا مش شايف ان في مشكله حضرتك عامل مشكله ليه
رفع نظارته السوداء فوق خصلات شعره وفك إزرار سترته
وتحدث بتهكم مقربا إذنه تجاهه
_سمعني قولت ايه تاني كده لأن واضح اني مسمعتش كويس
ابتلع حازم ريقه وهم بالحديث إلا أن رفعت كور قــ,,ـبضته
ورفعها ولكمه في فكه بقوه اطاااح به أرضا وارتطم ظهره
بالطاوله التي كان يجلس عليها وسقط على
ملابسه العصير الخاص بهما فأصبح أضحوكة داخل النادي
_صرخت نانسي بقوه مردده اسمه (حااااااازم) وهرولت إليه مسرعه
التفت رفعت إلى رؤى وجدها تسحب حقيبتهابايدي مرتعشه
وتتراجع إلى الخلف بخطوات بطيئة
جذبها من زراعها بقوه ودفعها إلى الأمام وهتف
بحده (قداااامي)
ركضت إلى الخارج بقوه خوفــ,,ـا من بطشه فهو في اسوء حالاته
أما نانسي فجــ,,ـثت نحو حازم وأخرجت منشفه ورقيه وأخذت تزيل
خيط الد,ماءالذي سال من فكه ونهرته بقوه
_عجبك كده منظرك ده قدام الناس ياريت تعرف أن رؤى
وراها عيله مش سهله زي ما انت متخيل
_وضع يده على فكه ونهض من مكانه يتأوه بشده محركا فكيه
بصعوبه وهدر بقوه
_بني آدم همجي صحيح وبارد فعلا أنا مش عارف رؤى متحمله الهمجي ده ازاي
_انت ايه يا اخي مافيش فايده فيك هدرت بها نانسي بقوه
وتابعت بشده يلا يا دينا ده بني آدم غريب ثم وضعت يدها على كتفه
وربتت عليه بسخريه قائله
_تعيش وتاخد غيرها يا زووووما
وخرجت وتبعتها دينا إلى خارج النادي بعدما أصبح
حازم حديث المدينه اليوم
وقف رفعت أمام السياره ونظر إلى “رؤى” نظرات مشتعله
_امسكها من زراعها وأخذ يهز جسدها وهتف بقوه
_انتي ازاي تسمحي للبنى آدم ده يعرض عليكي ان يوصلك في طريقه
تحررت من قــ,,ـبضته بصعوبه ونهرته بقوه
_انت ازاي تشدني قدام الناس كده مافيش،
تحضر مافيش إحساس احنا قدام ناس انت
بني آدم همجي
_شعر بسخونه وجهه وأصبح لا يستطع السيطره على
أعصــ,,ـابه فلم يشعر بنفسه إلا وهو يرفع كفه
لأعلى ويهوى على وجنتها بقوه فارتسمت أصــ,,ـابعه على وجهها
ببراعه وضعت يدها على وجنتها تتحسس الصفعه
وهمست بألم (كده يا رفعت )
_جز على أسنانه وفتح باب السياره ودفعها بشده داخلها
اعتدلت في جلستها وصفع الباب بقوه ودلف إلى مقعد القياده
وشدد على حزام الأمان وقاد بسرعه فائقه
خرجت نانسي ودينا من البوابه وارتسمت على وجهه نانسي السعاده
فنهرتها دينا بقوه
_انتي شمتانه يا نانسي أنه ضـ,ـربها كله بسبب حازم
رفعت نانسي حاجبها وتحدثت بقوه
_تستاهل اكيد يا حبيبتي والحمد لله مافيش تدخل
بشرى في الموضوع ده القدر بيلعب دوره معاها
جزت دينا على أسنانها وردت بضيق
_عيب كده يا نانسي دي ما هما كان صاحبتنا
أخرجت نانسي الهاتف من حقيبتها وأخذت تعبث به
أشارت دينا إليها وهمست بعصبيه
_أنا بكلمك على فكره وتابعت بتسأل بتعملي ايه في الموبايل
رفعت نانسي حاجبها لأعلى وهتفت بسخريه
_كل خير يا دينا كل خير صدقيني رؤى دي عندهافرصه واحده بس وهي أنها تبعد عن حازم وللابد وتنسى
خالص أنها تقرب منه وقامت بإدخال الهاتف داخل حقيبتها
وهمست لدينا بسخريه
_يلا علشان تروحي والا انت عارفه أكمل خطيبك صعب جدا
مش ناقصين يا حبيبتي السينما خلصت بدري النهارده
***************************************
أخذت تبكي بشده واضعه يديها على وجهها
وشهقاتها تعلو تدريجيا نظر إليها ومسح على
وجهه وأخذ يطرق على المقودوهتف بحده
_مسمعش صوتك خالص لحد مانروح فاهمه
انكمشت على نفسها وضمت جسدها بزراعيها
همست بألم من بين بكائها
_بتضـ,ـربني يا رفعت بتضـ,ـربني بالألم وقدام الناس كمان
نظر إليها ودفعها في ذراعها بقوه وهمس بعصبيه
_واكسر دماغك كمان وكلمه تانيه هرميكي من العربيه حالاااا
فاهمه يا بني ادمه أنتي معلش بقا بني آدم همجي
اتسعت عيناها وفرغت فاها فهو لم يتحدث معها بهذا الأسلوب
من قبل أغمضت عيناها لتبتلع هذه الاهانه فهي من تمادت
في حديثها معه ولقبته بالهمجي
تتطلع إلى الطريق بملامح غاضبه
أما هي فأخذت تنظر إليه بطرف عينهاوإلى عصبيته التي لم
تلحظها يوما من قبل
بعد ساعه وصلا إلى القصر فخرجت من السياره وصفعتها بقوه
وركضت بسرعه إلى الداخل
_خرج من سيارته وسار بخطوات واثقه داخل القصر
صعدت الدرج بخطوات واسعه ودلفت إلى غرفتها وصفعت
الباب بقوه
_سمع صوت إغلاق الباب أغمض عينيه ورفع كفه ينظر إليه
فهو ولأول مره يرفع يده عليها ويصفعها فمنذ صغرها وهو ينهر
كل من يحاول أن يقترب منها فهي صغيرته وابنه عمه وحب
عمره فكيف له أن يسمح لأحد أن يضايقها ولكن وبعد أن
أصبحت في ريعان شبابها يكون أول من يصفعها
تنهد بضيق وركل الكرسي بقدمه وهمس لنفسه
مافيش فايده كل مره الفجوه بينك وبينها بتزيد
وصعد إلى غرفته فقلبه قد تملكته الغيره قد عصف به
*********************************
وصلت اميمه إلى البنايه الضخمه التي تقيم بهامع زوجها وعائلته
شعرت بالاختناق فهي مطوقه بخيانته رائحه الخيانه
تخرج منه وتتغلغل إلى صدرها بقوه مسحت على وجهها
شعرت بانفاسها تنسحب منها رغم الهواء المحيط بها دلفت داخل البنايه
وصلت للطابق الأرضي لكي تصطحب أنس من عند جدته
همت بأن تطرق الباب ولكنها تسمرت مكانها عندما سمعت اسمها
يتردد في حديثهم ويبدو انها ستصغي إلى حديث يطرب اذنها حقا
سمعت حديث والده زوجها وتدعي سعاد مع ابنتها خلود
خلود بعصبيه
_يا ماما اميمه مش مقصره في حاجه خالد هو اللي بيتاخر في شغله
بحكم أنه بيروح مواقع معمار كتير عادى يعنى
لوت سعاد شدقها وتحدثت بتهكم
_ده طفشان منها يا قلب أمك جابت أنس وخلاص على كده
طيب تبص لاخوه ماشاءالله ثلاث أطفال يفرحوا القلب
تنهدت خلود بضيق وهمست بحنق
_مش بكتر الأطفال يا ماما أهم شئ يبقوا مبسوطين مع بعض
اشاحت سعاد وجهها جهه التلفاز وهمست بألم
_شكله مش مبسوط يا قلب أمه شكلها منكده عليه حياته
مش كفايه غيرها معاه ثلاث وأربع عيال ودي هو حته عيل
وخلاص وشايفه نفسها على ايه ان شاء الله
_أغمضت عيناها بقوه وابتلعت غصه مريره في حلقها ورفعت
وجهها للسماء طالبه من الله ان يلهمها الصبر على هذه العائله
طرقت الباب بقوه ففتحت لها خلود الباب
وتحدثت بفرح أهلا يا اميمه تعالى يا حبيبتي ادخلي
_صافحت خلود بخفه وهمست بلهفه
_ميرسي يا خلود أنا عاوزه أنس علشان
تعبانه جدا ومش قادره أقف على رجلي
سارت سعاد إليها ورفعت حاجبها لأعلي وهتفت بتهكم
_أهلا يا اميمه ادخلي هتفضلي واقفه كتيير
ابتلعت ريقها وهمست بألم
_ميرسي يا طنط هو أنس صاحي
لوت سعاد شدقها وهمست بحزن
_نايم يا حبيبتي مع ولاد عمه الثلاثه هيعمل ايه ولا أخ ولااخت
هنسيبه كتيير كده لوحده
تنهدت بضيق وهمست بثبات
_والله يا طنط دي حاجه بيني وبين خالد ومتفقين على كده
شهقت سعاد ووضعت يدها على صدرها وهتفت بعصبيه
_متفقين ازاي الواد هيفضل وحيد كده كتيير لا أنا الكلام ده مينفعنيش
نظرت إليها وتحدثت بعصبيه
_والله اللي حضرتك تشوفيه اعملي اللي يريحك
رفعت سعاد حاجبها وعقدت زراعيها أمام صدرها
_بقاا كده طبعا ليكي حق تقولي أكثر من كده ماهو
يا قلب أمه طول النهار والليل بره اكيد انتي اللي معقداه في حياته
حدقت بيها اميمه وهمست بألم
_أنا ايه طيب يا ريت ننهي الكلام ده لانى مش هينفع اتكلم أكثر من كده
وبالنسبه لانس خليه عندك لما يجي خالد يبقى يأخذه
وصعدت إلى الطابق الثاني ودلفت إلى شقتها وألقت حقيبتها على الطاوله
وأخذت تبكي بقوه فلا أحد يشعر بها فالخيانه تمزق قلبها فتبدو الآن
هي المقصره لأنها تحاول أن تسترد جزء من كرامتها بالابتعاد عنه
شعرت بأنها بحاجه الى حمام دافئ لكي تشعر بالانتعاش دلفت إلى
المرحاض وأغلقت الباب
**************************************
بعد قليل خرجت من المرحاض ولفت جسدها بالمنشفه
واحكمت إغلاقها جيدا ودلفت إلى غرفه نومها التي لا تقترب
منها في وجوده نظرت إليها بتمعن وجلست على الفراش ولمست باصــ,,ـابعها
وسادته كم تطوقت للنظر إليه شعرت بالاشتياق يعصف كيانها ولكن
لتتمادي فيما أقبلت عليه هو الابتعاد فمنذ مايقرب من عده أشهر وهي
تبتعد عنه وتمكث مع صغيرها في غرفته
توقفت أمام خزانة ملابسه وأخرجت القميص ذات اللون الرصاصي
ارتسمت ابتسامه ساخره على وجهها فعندما تشعر بالاشتياق إليه
تنظر إلى هذا القميص جيدا لتقـ,ـتل هذا الاشتياق الجارف
فطلاء الشفاه والمرتسم علي قميصه وببراعه يؤكد لها خيانته
أخذت نفس عميق وزفرته بقوه وتنهدت بيأس
طوت القميص بأصــ,,ـابع مرتعشه ووضعته على الفراش
تذكرت عندما واجهته بهذا الطلاء كان الصمت هو إجابته عليها
نهضت من مكانها وسارت إلى غرفه صغيرها لترتدي ملابسها بعدما
نقلتها في غرفته
_ركض خالد إلى الدرج بخطوات مسرعه فقد علم من والدته
بأنها عادت من عملها وهي الآن بمفردها فترك الصغير لوالدته
فقد اشتاق إليها ولابد أن تستمع إلى حديثه وليبدا معها من جديد
دلف إلى الداخل وأغلق الباب فهو يعرف بأنها ستختبأ في غرفه أنس الآن
_سمعت صوت المفاتيح على الطاوله فاسرعت لتغلق الباب
فركض إليها قبل إغلاقها الباب ووضع قدمه ليمنعها
ودفع الباب بقــ,,ـبضته تراجعت إلى الخلف بخطوات مرتجفه وتماسكت بالمنشفه
حول جسدها سار إليها بخطوات واثقه فحنينه إليها يجعله يتحمل جفائها
هتفت بحده وبصوت أشبه بالبكاء (أخرج )
وكان جملتها تثير نشوته أكثر حدقها بنظرات جائعه وكأنها
لا تشعر بشوقه إليها فأصبح لا يحتمل هجرها له
ارتدت للخلف وأصبح ظهرها ملاصق للحائط ضمت جسدهابزراعيها
ركض نحوها وهمس بحزن
_ايه يا اميمه بتخبي نفسك مني أنا
هزت رأسها بالإيجاب مؤكده على حديثه
زفر بضيق واقترب منها كم راق له هيئتها بهذه المنشفه
وشعرها الذي يتساقط منه المياه على جسدها أعطاها انوثه
صارخه أحاط جسدها بزراعيه وضمها إلى صدره بقوه
سكنت وهدات في صدره كأنها كانت تتطوق إلى هذا الحض,ن
منذ عده أشهر شعر بهدوئهاالان رفع ذقنها بانامله وأخذت يتلمس
باصــ,,ـابعه وجهها لفحت انفاسه الحاره وجهها أغمضت عيناها
لتستسلم لهذه اللمسات أخذ يتلمس
بشفتيه وجهها وما أن وصل إلى شفتيها انقض عليها يلتهمها بين
شفتيه وأصبح يقبل كل انش في وجهها احتضنها بشده واعتصر جسدها بين يديه
مال بجزعه يقبل عنقها ورفع وجهه يتحسس وجهها
شعر بملوحه وجنتها فوجدها تبكي في صمت فنظر لها بتعجب
وكأن هدوءها هدوء ما قبل العاصفه دفعته بقوه وتحررت من زراعيه
وهتفت بقوه
_أخرج ومــ,,ـاتدخلش الاوضه دي تاني انت فاهم
حاول السيطره على أعصــ,,ـابه ومسح على وجهه وهمس بتعجب
_ليه بس يا اميمه انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكى ببعدك ده
أدارت جسدها واستندت على الحائط بأصــ,,ـابع مرتجفه
وهمست بألم




