سليم وليلي10.11.12

“الفصل العاشر رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. فيلا نصار على قد ما كانت جميلة وكبيرة أوي.. على قد ما خوف ليلى من العالم اللي هي داخلة عليه كان أكبر.

ليلى نزلت من العربية وبتدور حواليها بخوف.. حاسة انها صغيرة أوي جوه المكان الكبير ده.. وحاسة انها مش شبههم.. جزمتها القديمة على الرخام الغالي.. ولبسها البسيط وسط الفخامة دي كلها.

كريم نزل من العربية وهو فاتح عنيه من الانبهار ومش مصدق ان في حاجة زي كده.. عيونه كانت متعوده على الحارة والبيوت الصغيرة القديمة. 

دخلوا الفيلا وسليم شايل كريم كأنه ابنه. 

وليلى وتولين ماشين جنب بعض .. تولين ماسكة ايد ليلى عشان تطمنها وبتوريها الفيلا. 

والد سليم اللي كان موجود قاعد في الصالون.. هو لسه مش عجبه كل إللي بيحصل بس هو مقتنع ان مجرد ما الشوشره اللي حصلت على المستشفى تنتهي.. البنت دي مش هيكون لها مكان هنا تاني. 

والدة سليم كانت قافلة على نفسها في أوضتها فوق ومش راضية تنزل من ساعة ما عرفت انهم جايين.. جوزها حاول يقنعها ان الجوازة دي مؤقته بس هي رافضه وجود البنت الفقيرة في بيتها. 

سليم قرب من والده عشان يعرفه على ليلى.. مقابلة والده ل ليلى كانت بارده جدا وفيها تكبر واضح وليلى حسته وكأنه خنجر غرز في قلبها عشان يفوقها ويقولها متصدقيش الحلم الجميل دا.. هيجي يوم وتفوقي من الحلم وترجعي الحارة تاني. 

والد سليم متكلمش كتير ودخل أوضة مكتبه تاني وقفل الباب.

ليلى وقفت حزينه وعايزه تمشي من هنا.. بس سليم أخدهم وطلعوا فوق في الغرفة اللي جهزها لكريم.. غرفة جميلة وصغيرة.. جنب أوضة تولين أخته.

كريم فرح جدا بالغرفة وكل حاجة فيها ومش مصدق.

وليلى اتوترت لأن الغرفة شكلها مجهزة لكريم بس.. مفيش سرير ليها.. بس قالت لنفسها بسرعة في سرها: “مش مهم أنام أنا وكريم على السرير الصغير ده.. المهم هو يكون مبسوط ومرتاح.. حتى لو أنا هنام على الأرض” قالتها وهي بتبص لكريم بفرحة.

صوت سليم خرجها من شرودها وهو واقف وراها وبيبصلها بابتسامة هادية وقال: “تعالي معايا عشان تشوفي أوضتنا يا ليلى” قالها بابتسامة.

كلمة أوضتنا خلتها تكح جامد.. شرقت من الخضة وهي بتبص له وعينيها وسعت: “أوضتنا!” قالتها بصدمة وصوتها طالع بالعافية.

سليم ضحك على كسوفها ومد ايديه لها وقالها بحنية: “تعالي معايا.. متخافيش” قالها وهو مادد ايده.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *