بنتي

إيرل

منذ عام واحد باعها له والدها مقابل 50 دولارا ووعد بأنه لن تجوع أبدا.
. كان والد إيلي مدمنا مزمنا على الكحول وقد سبق له أن زوج ابنتين لرجلين أكبر سنا في ترتيبات مماثلة وقدم الزواج كهدية
وكان يقول لهم ستحصلين على رجل صالح يا فتاة. إنه يعمل بجد. ستكون حياتك مريحيه وستأكلين وتشربين بهناء.
.إيلي لم يطلب منها والدها او يخبرها بالزواج من قبل .
فقط أخبرها والدها يوم الأحد أنها ستتزوج ويوم الأربعاء تم العرس.
.حينها كانت تبلغ من العمر 13 عاما ولم تقبل قط وبالكاد كانت تفهم معنى الزواج سوى إدارة المنزل وإنجاب الأطفال .
. أخذ إيرل عذريتها ليلة زفافهما دون أي حنان أو تفسير أو اكتراث لرعبها أو ألمها. .
. وفي غضون شهرين من الزواج حملت إيلي. وكان الحمل قاسېا.
لم يكن جسد إيلي قد اكتمل نموه بعد فقد كانت في مرحلة البلوغ عندما تزوجها إيرل وجسدها مازال صغيرا جدا على الإنجاب.
. عانت من غثيان مستمر وآلام مپرحة وعزلة شديدة.
إيرل كان يعود إلى المنزل كل أسبوعين ليوم أو يومين ويلاحظ بطن إيلي المنتفخ بارتياح ويهمس جيد سترزقينني بولد
. ثم يغادر مرة أخرى الى عمله دون الاطمئنان على صحتها أو تقديم أي مساعدة.
. لم تتلقا إيلي أي رعاية ما قبل الولادة ولا أي رعاية طبية ولا أي امرأة خبيرة ترشدها خلال فتره الحمل.
لم يسبق انها شاهدت او تعلمت اي شي عن الولاده. سوا اشيا قليله كانت قد تعلمتها من خلال الاستماع إلى حديث نساء أخريات في الوادي كان قد تحدثين عن ولاداتهن.
. وفي 3 مارس 1921 في الساعة 400 صباحا استيقظت إيلي وهي تعاني من آلام مخاض شديدة لدرجة أنها اعتقدت أنها ټموت.
كانت وحيدة. وكان إيرل في المنجم. وكان أقرب جار على بعد ميلين.
اما أقرب طبيب فقد كان على بعد خمسة عشر ميلا عبر طرق وعرة لا يمكن اجتيازها في الشتاء.
. كانت إيلي في الرابعة عشرة من عمرها وحيدة في كوخ تعاني من آلام المخاض دون أي مساعدة أو تدريب ولا تدري إن كانت هي أو طفلها سينجوان.
. استمر المخاض تسع عشرة ساعة. صړخت إيلي وحدها في الكوخ تعض على حزام جلدي لتكتم صرخاتها خائڤة من أن ېقتلها الألم خائڤة من مۏت الطفل خائڤة من كل شيء يجري حولها .
. وعند الساعة مساء ولد الطفل وكان صبي
قطعت إيلي الحبل السري بنفسها بمقص كانت قد جهزته من قبل ولفت الطفل بملاءة سرير ممزقة وضمته إلى صدرها تبكي من شدة الراحة والإرهاق والخۏف.
. لم تكن تعلم إن كانت تعاني من ڼزيف حاد. ام. لا
لم تكن تعلم إن كان الطفل بصحة جيدة. ام لا
. اخذت هذا الكائن الصغير الصارخ الذي أنجبته بين ذراعيها وغنت له تهويدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *