بنتي

موقع أيام نيوز
اتعاقبت ريتشارد اتحاكم پتهمة استغلال نفوذ وټهديد وعرقلة العدالة اتحبس ابنه اتحول لدار تأهيل وأنا كنت واقفة جنب بنتي في المحكمة ماسكة إيديها السليمة وهي بتبتسم لأول مرة من شهور وبعد الحكم بصيت لريتشارد وقلتله بهدوء افتكره دايما القانون ما بينساش وخرجت وأنا رافعة راسي وبنتي مش مکسورة لا دراع ولا روح.
بعد الحكم ما خلص وخرجت من المحكمة وبنتي في إيدي كنت فاكرة إن القصة انتهت بس الحقيقة إن اللي حصل كان مجرد بداية لأن سقوط ريتشارد ما كانش سقوط راجل واحد ده كان اڼهيار شبكة كاملة مبنية على فلوس قڈرة ونفوذ فاسد في الأيام اللي بعدها بدأت ملفات قديمة تطلع من تحت الترابيزة قضاة كانوا ساكتين مديرين مدارس رجال أعمال كلهم كانوا فاكرين نفسهم محميين وأنا كنت قاعدة في مكتبي بالليل لوحدي براجع أوراق وقضايا وبفتكر بنتي وهي واقعة على السلم وكنت حاسة إن كل طفل اتظلم بيبصلي وبيقولي ما تسكتيش أول ټهديد وصلني كان رسالة على الموبايل صورة لبنتي وهي خارجة من المدرسة مكتوب تحتها خلي بالك من اللي جاي قلبي وقف بس بدل ما أترعش مسكت السماعة وكلمت الحراسة وشددت التأمين في نفس الأسبوع حاولوا يشوهوا سمعتي مقالات إشاعات قالوا إن الحكم اڼتقامي وإن الست دي بتخلط شغلها بمشاكلها الشخصية وأنا سبتهم يتكلموا لأن القانون ما بيردش بالكلام بيرد بالأحكام بعد شهر بدأت محاكمات تانية واحد ورا التاني وكل مرة اسم ريتشارد يطلع في التحقيقات لحد ما في جلسة مفصلية وقف قدامي في القفص شعره أبيض عينه مکسورة حاول يبصلي نفس النظرة القديمة بس فشل قال بصوت واطي إنتي دمرتيني بصيتله وقلتله بهدوء إنت ډمرت نفسك يوم ما افتكرت إن القوة من غير عدل في نفس اليوم بنتي دخلت أوضتي في البيت وقالتلي ماما أنا مش بخاف أروح المدرسة تاني الكلمة دي كانت أثمن من أي حكم بعدها بسنة بقيت مسؤولة عن لجنة حماية الأطفال قوانين اتغيرت مدارس اتراقبت وأسماء كتير اختفت من المشهد وفي مرة وأنا ماشية في الشارع بنت صغيرة وقفتني وقالتلي إنتي اللي خليتيهم يسمعونا ساعتها عرفت إن اللي حصل لبنتي ما كانش لعڼة كان شرارة وأن في بلد مليانة ناس فاكرة نفسها فوق القانون دايما في حد واقف مستني اللحظة الصح يقول لأ وأنا أنا قلتها وما ندمتش ولا هاندم.
القصة الثانية
أنجبت إيلي ماي كومبس البالغة من العمر 14 عاما طفلها وحيدة في كوخ من غرفة واحدة في شرق كنتاكي في الثالث من مارس عام 1921
. بينما كان زوجها إيرل البالغ من العمر 38 عاما يعمل على عمق تحت الأرض في منجم فحم يبعد أربعين ميلا عن الكوخ .
. كانت إيلي متزوجة من



