جوهره

مراد وهو يضع يده علي كتف رائف ….الحمد لله ان ابنك بخير اتمني أنك تتقي ربنا فيه
هو رائف راسه وهو ينظر لغرفة العمليات التي بها ابنه
يوسف …ربنا يقومهولك بالسلامه يارائف
رائف ..يارب شكرا يايوسف انت ومراد علي وقفتكم معايا
مراد …متقولش كدا احنا اخواتك هستاذن أنا بقا لو حابب تفضل يايوسف مفيش مشاكل
يوسف …اتفضل انت يامراد أنا هطمن علي محمد وبعدين هروح الشركه
مراد …تمام يلا السلام عليكم
الجميع …وعليكم السلام
بعد ان اطمئن يوسف علي الصغير ذهب لعمله ثم انهاه واتجه لجوهرته
انجي بغل …انتي هبله هدية أي دي انتي وتقابليه بالاحضان دا مبيصدق وبيضربك عاملك جاريه عنده
جنه …طب أعمل أي هو طلب مني كدا واخر مره مسمعتش كلامه انتي عرفه الي حصلي
انجي …ماهو انتي لزم تاخدي موقف منه
دق دق دق
توجهت انجي بفتح الباب وجدتها ريم التي تنظر لها نظرات قلقه ف ريم منذ اتت انجي وهي تشك بها وحال جنه وتغيرها واغلاق الباب عليهم دائما جعلها تشك بها
ريم ..جنه يوسف بيه وصل
انجي وهي تنظر لريم بتعالي ثم الي جنه …جنه هنكمل كلامنا بعدين سلام
ازاحت ريم وخرجت
ريم وهي تنظر لاثارها ثم الي جنه
ريم بلطف …جنه حبيبتي يوسف بيه جه يوسف بيه جوزك يعني مش واحد غريب بلاش تخافي منه قوي كدا وتسمعي كلامه ياحبيبتي علشان ميزعلكيش وانتي مش ناقصه أي حاجه يقولك عليها نفذيها اسمعي كلامي وهو عمره مهياذيكي وكمان هيحبك ويجبلك أي حاجه تفرحك وطاعته واجبه عليكي ماشي ياحبيبتي
اصبح عقلها مشوش فلمن تستمع فهي لم تتعلم الي الآن التفرقه بين الناس فواحده تريد اذيتها والاخره تريد سلامتها
جنه…أنا مړعوبه منه ياريم
تنهدت ريم باسي فقامت باحتضانها وهي تطمانها
ان كل شي سيكون بخير
بالاسفل
كان يتحدث بهاتفه يخبر اخاه انه سيسافر خارجا لحضور الصفقه الجديدة بدلا عنه
انه اتصاله وجدها تقف بانتظار انهائه المكالمه اشرق وجهه بابتسامة واسعه وفتح زراعيه لها انتظر قليلا وهو يري ملامحها الخائفه وجسدها المنتفض علم أنه سياخذ وقت كثير حتي تشعر بالامان ناحيته
اقتربت بخطوات بطيئه وقفت عندما
يوسف …عامله أي ياجوهرتي
جنه بصوت مهتز …أنا كويسه الحمد لله
فوق راسها ثم تركها شعرت هي بالامان حين تركها وتنهدة براحه
يوسف .. اكلت ولا لسه
جنه….. لا لسه استنيتك لما تيجي
يوسف….. تمام يلا ناكل الاول وبعدين عمل لك مفاجاه
بعد الانتهاء من الطعام اخذها وخرج الى الجنينه
جنه…. بتساؤل احنا رايحين فين
يوسف…. هتعرفي دلوقت امسك يدها و تمشي خلف القصر
جنه ….باستغراب أي المكان ده أنا اول مره اشوفه
يوسف ..دا ياستي اسطبل
جنه بزهول واعين متسعه ..انت جبت الحصان الي كان نفسي فيه صح
يوسف بابتسامة .جوهرتي متطلبش حاجه الا وتتنفذ
فلاش باك
كانت تجلس وتستمع للتلفاز يوسف يجلس بجانبها يقضي بعض اعماله علي الاب توب
جنه …الله جميل قوي الحصان دا شوف



