روايه طلقنى زوجى ٢

مريم بصدمة:أزاي يا طنط أنا لسه عروسة.
أم علي بسخرية:عروسة وهتفضلي عروسة طول عمرك شوف مراتك يا علي أنا نازلة ساعة زمن ومراتك تكون ورايا.
علي بطاعة:حاضر يا ماما.
أم علي بإنتصار :ماشي يا قلب أمك لتنزل حماتها ليغلق زوجها باب الشقة.
لتنظر له بعتاب:عايزني أنزل أشتغل يا علي يوم صبحيتي.
علي بهدوء :معلشي يا روح قلبي عشان خاطري ماما تعبانة مفهاش حاجة لو نزلتي ساعدتي سهي أختي.
مريم بحب:حاضر يا حبيبي عشان خاطرك.
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
لتنزل مريم وتبدأ في خدمة حماتها وخبأت هذا الأمر علي عائلتها كل لا يغضبوا منها ومن علي ليظل معها علي شهرين وبعدها يسافر إلي عمله فهو يعمل بالإمارات محاسب في أحد الشركات ولا ينزل أجازة غير مرتين في السنة ويبقي شهر واحد فقط ولكنه لم ينزل غير في السنة القادمة فهو قد أخذ أجازة العام كلها هذه المرة وقد علمت بحملها قبل أن يسافر ليتركها وحيدة في براثن عائلته لتبدأ معاملة والدته تسوء أكثر وأيضاً شقيقته تأخذ ملابسها عنوة وبدأ شقيقه في مضايقتها كثيرا فكانت تتجنب الجلوس في المكان الذي يجلس به حتي ينتهي الأمر بعودة زوجها مفاجأة لتظن أنه عاد لإشتياقه لها لكن يخالف توقعاتها ويأتي ليطلقها لأنها تعامل والدته معاملة سيئة للغاية.
عودة.
لتمسح دموعها وتنظر لهم بسخرية ثم تذهب لسريرها كي تنام فيكفي ما رأته حتي الأن.
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
بينما في الأسفل.
ينتهي الزفاف ويغادر الجميع إلي منازلهم في إنتظار يوم جديد.
في الصباح في شقة علي.
نفس الطرق علي باب الشقة لتنام نهي ببرود ولا تعطي لمن بالخارج أهمية.
ليستيقظ علي بفزع وينظر بجواره يجد نهي نائمة بعمق ليذهب لفتح الباب ليجد والدته أمامه بعصبية شديدة :أيه يا علي بقالي ساعة بخبط أمال فين الهانم مراتك.
نهي ببرود :أنا هنا يا حماتي خير عايزة أيه علي الصبح.
أمي علي بعصبية :عايزة جنابك تنزلي تحضري الفطار يا حلوة .
نهي بسخرية :أحضرلك الفطار ليه هو أنتي أتش*ليت*ي وبنتك مات*ت لما بنتك تم*وت وأنتي تتش*لي أبقي أعملك تفطري.
أم علي بصدمة:أنتي بتقولي أيه سامع مراتك يا علي بتقول أيه عايزاني أتش*ل.

