نرمين

​مصطفى بص لي، وأنا بصيت ليوسف اللي كان نايم في حضني بسلام، حسيت إن ربنا خد مني حاجة غالية بس عوضني بأحسن منها، وحقنا رجع تالت ومتلت والعدالة الإلهية دارت دورتها وكسرت اللي ظلموني، مصطفى كان لسه مستني ردي عشان يرد عليها، وشه كان جاد وصارم، سألني بعينيه: “هنعمل إيه؟”، وفي اللحظة دي، وأنا لسه هفتح بوقي عشان أقول له القرار اللي هيحدد مصير أهلي اللي دمروني، لمحت من شباك العربية راجل واقف على الرصيف الناحية التانية، لابس كاب ومقفي وشه، بس أول ما رفع راسه وبص لنا، جسمي كله اتجمد، الراجل ده كان شبه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *