مرات ابنى دخلت عليا

وفجأة، تليفوني اللي في جيبي اِتهز.. فتحت الرسالة، لقيت رقم مجهول باعت لي صورة لايف من الكاميرا السرية اللي جوة المكتبة اللي لسه خارجة منها.. الصورة كانت لهبة وهي واقفة قدام لوحة خشبية ورا المكتب، اللوحة دي كانت مفتوحة، وجواها خزنة حديد قديمة وصغيرة، وهبة كانت ماسكة في إيدها جهاز صغير بيحاول يفك شفرة الخزنة، وبجنبها واقف شخص مش باين ملامحه ولابس قناع أسود!
والرسالة كان مكتوب فيها جملة واحدة خلت الدم يتجمد في عروقي:
“فاكرة إن الجيم خلص يا سوسو؟ رأفت مكنش بيحميكي إنتي.. رأفت كان بيحمي السر اللي لو طلع، القصر ده كله باللي فيه هيتحول لرماد.. والخزنة دي هتتفتح دلوقتي، برضاكي أو غصب عنك.”
وقبل ما ألحق أصرخ أو أتحرك، حسيت بإيد قوية وكبيرة بتتكتم على بوقي من ورايا، وصوت راجل بيوشوش في ودني بنبرة باردة ومرعبة: “ولا كلمة يا حاجة.. وإلا ابنك مصطفى مش هيلحق يشوف النور بتاع بكره.”





