صوت السرينات عالى

وفجأة.. تليفوني رن برقم مجهول من بنك دولي في سويسرا.
رديت بالراحة: “ألو؟”
صوت راجل بيتكلم بنبرة رسمية بالفرنسية وبعدها اتقلب لعربي مكسر:
“أهلاً أستاذة مريم.. إحنا بتتصل عشان نبلغك إن الصندوق الائتماني المقفول باسم والدك المرحوم من 20 سنة.. المعاد القانوني لفتحه جه النهاردة، والرصيد المودع فيه تجاوز الـ 50 مليون دولار.. والأوراق بتقول إن إنتي وصاحب الاسم الثاني بس اللي ليكم حق السحب.”
قلبي دق بسرعة..
“الاسم الثاني؟ اسم مين؟”
الراجل على الناحية التانية اتنهد وقال:
“الاسم هو.. يوسف العمراني.. بس الملاحظة المكتوبة في الملف بتقول: لا يتم فتح الصندوق إلا بعد كشف الحقيقة الكاملة عن مقتل والدك على يد شاكر العمراني.”
إيدي اتقفلت على التليفون، والدم جمد في عروقي..
أبوي ما ماتش موتة طبيعية؟ شاكر العمراني هو اللي قتله؟
يعني أنا ما انتقمتش لسه.. اللعبة الحقيقية يلا هتبدأ!





