طوق نجاه

أحمد بص لياسمين بصدمة، والراجل كمل كلامه بثقة مرعبة: “قدامك 24 ساعة يا أحمد بيه.. يا إما تتنازل عن القضية ضد شاهندا وأمك وتطلعهم برة السجن، يا إما بكرة الصبح الورقة دي هتروح للبنك والحساب هيتصفى، ومش بس كده.. أنا عارف طريق شقتك الجديدة وعارف إن عندك توأم جميل لسه خارج من المستشفى.. فكر كويس، سلام يا بشمهندس”.
الخط قطع.
أحمد وياسمين بصوا لبعض، والنفس اتكتم في المطبخ تاني. شاهندا مكنتش بتلعب لوحدها، وكان فيه حد تاني برة، أفعى أكبر وأخطر، مستني في الضلمة ومعاه ورق يقدر يهد حياتهم من جديد.. وبصوا لسرير الأطفال، والوجع والخوف رجع ينهش في قلوبهم.. يا ترى مين الراجل ده؟ وهيعملوا إيه في الـ 24 ساعة الجايين؟



